حمّل زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم الثلاثاء مسؤولية "تدهور" الأوضاع الأمنية في مختلف مناطق البلاد.

وقال الحوثي في خطاب متلفز بمناسبة عاشوراء "أنادي الرئيس (اليمني) والأجهزة الأمنية أن اتقوا الله في شعبكم ثم احذروا لأن شعبنا لا يمكن أن يسكت"، مهدداً بأن "الشعب يمكن أن يتحرك ليغير كل هذه المعادلات".

وأضاف عبد الملك الحوثي "خاطبنا الرئيس والأجهزة الأمنية والحكومة بشكل عام، ودعوناها لتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن الشعب".

واعتبر الحوثي أن بعض القوى السياسية أصبحت جزءا من المشكلة بدلا عن أن تكون جزءا من الحل، مؤكدا تنفيذ مخرجات لقاء "الحكماء" يوم الجمعة الماضي، وخاصة اللجان الثورية في كل المحافظات والبدء في عمل اللجنة الشمالية الجنوبية.

وفي إطار تعليقه على اغتيال الرئيس الأسبق لأحزاب اللقاء المشترك محمد عبد الملك المتوكل يوم الأحد، اعتبر الزعيم الحوثي أن المشكلة ليست في ضعف الجيش، ولكن "ليست هناك إرادة سياسية"، وقال إن المتوكل "كان ضحية هذا التقصير المتعمد ومن الرئيس نفسه الذي رفض أن يتخذ قراراً بالحرب على تلك القوى الإجرامية بالرغم مما تعمل".

وحول الأنباء التي تحدثت عن احتمال فرض عقوبات على قيادات في جماعة الحوثي، قال زعيم جماعة الحوثي "لا يخيفنا مجلس الأمن ولا الدول العشر (الراعية للمبادرة الخليجية)".

وكانت القوى السياسية -بمن فيها جماعة الحوثي- اتفقت على تفويض الرئيس هادي بتشكيل الحكومة التي سيرأسها سفير اليمن السابق لدى الأمم المتحدة خالد بحاح، وذلك بموجب اتفاق السلم والشراكة المبرم في سبتمبر/أيلول الماضي.

ورغم أن الملحق الأمني للاتفاق ينص على خروج المسلحين الحوثيين من صنعاء، فإنهم يواصلون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية.

من جانبه، صرح مسؤول في الخارجية الأميركية -وفق وكالة الأنباء الألمانية- بأن واشنطن جمعت معلومات ووثائق تؤكد تورط الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والحوثيين في "التهديد الواضح لاتفاقيات التحول الديمقراطي السلمي في اليمن".

المصدر : الجزيرة + وكالات