قالت وزارة حقوق الإنسان العراقية إن حصيلة من تم إعدامهم على يد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من أبناء عشيرة البونمر السنية شمالي الرمادي بمحافظة الأنبار (غربي البلاد)، بلغت 322 شخصا.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن أحد زعماء قبيلة البونمر أن عناصر تنظيم الدولة قتلوا أمس الاثنين 36 شخصا من القبيلة، بينهم نساء وأطفال، في أحدث عمليات القتل الجماعي التي أودت بالمئات من أبناء هذه العشيرة خلال الأيام الماضية.

وأشارت الوزارة العراقية في بيان لها أمس الاثنين إلى أنه تم العثور على أكثر من 50 جثة تم إلقاؤها في بئر للماء، بينها جثث لنساء وأطفال.

وأوضحت أن التنظيم خطف أكثر من 65 شخصا من العشيرة معتبرا إياهم "أسرى حرب"، فضلاً عن نهب وسلب قطعان الماشية والأغنام العائدة إلى أفراد العشيرة بداعي أن تلك القطعان يملكها قادة في الصحوات الموالية للحكومة.

وحول أسباب عملية الإعدام، قال قائد عمليات الأنبار في الجيش العراقي الفريق رشيد فليح في تصريح لوكالة الأناضول إن مردها إلى ما أسماه "الحقد الدفين" لعناصر التنظيم على العشيرة بسبب مساندتها للقوات الحكومية في حربها ضده أثناء التصدي لدخوله إلى هيت قبل شهر تقريباً.

مهور وغرامات
وحول ممارسات تنظيم الدولة في المناطق التي يسيطر عليها، لفتت الوزارة في بيانها إلى أن التنظيم حدد مهر النساء في محافظة نينوى (شمالي البلاد) بمبلغ 1.5 مليون دينار (1300 دولار)، ويتوعد المخالف بالجلد 30 جلدة وصلب كل رجل دين يبرم عقود الزواج خارج محكمتهم في المحافظة.

كما كشفت الوزارة أن التنظيم فرض غرامة بنحو 700 ألف دينار عراقي (600 دولار) على بائعي السجائر أو الحبس 15 يوما والجلد 80 جلدة للمخالفين، مؤكدة تحديد التنظيم مبالغ "الإتاوات" التي تفرض على المواطنين من أصحاب سائقي سيارات الحمل بمبلغ 500 و300 دولار للمركبات الصغيرة و100 دولار للأشخاص المسافرين.

ومنذ أكثر من أربعة أشهر، يسيطر تنظيم الدولة على مناطق واسعة شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق، وأعلن في يونيو/حزيران الماضي قيام ما أسماها دولة الخلافة، وأعلن زعيمه أبو بكر البغدادي نفسه خليفة، مطالبا المسلمين بمبايعته.

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ويضم دولا أوروبية وعربية، ضربات جوية بشكل يومي لمعسكرات التنظيم في سوريا والعراق بهدف الحد من تقدمه.

المصدر : وكالات