قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه "يساند بقوة" اقتراح مبعوثه الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بإنشاء مناطق خالية من الصراع في البلد الذي يشهد تواصلا للنزاع المسلح منذ مارس/آذار 2011.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أمس الاثنين لستيفان دوغريك -المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة- بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، وفقا لما نقلته وكالة الأناضول.

وردا على سؤال بشأن جدوى الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية وإمكانية قيام دول التحالف بالتنسيق مع الأمم المتحدة حول عملياتها الجوية، أضاف دوغريك "إنه ليس من عمل الأمم المتحدة تنسيق ضربات جوية، وإنما العمل على إنهاء الصراعات العسكرية".

والخميس الماضي، قال دي ميستورا إنه اقترح على أعضاء مجلس الأمن الدولي إقامة "مناطق حرة (خالية من الصراع)" في سوريا.

دي ميستورا أقر بأن خطته "نقطة في بحر مساعي التسوية السياسية" للأزمة السورية التي تحولت إلى صراع عسكري بعد أشهر قليلة من اندلاع الثورة منتصف مارس/آذار 2011

خطة تحرك
وبين دي ميستورا -الذي كان يتحدث للصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك عقب جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن بشأن سوريا- أن مدينة حلب هي من المناطق المرشحة لكي تكون "منطقة حرة" في سوريا، ملمحا إلى أن قصده بـ"المناطق الحرة" أن "تكون خالية من الصراع".

كما ذكر أن ما عرضه ليس خطة سلام وإنما "خطة تحرك" للتخفيف من معاناة السكان بعد أكثر من ثلاث سنوات من الصراع المسلح.

وأضاف أن مدينة حلب -المقسمة تقريبا بين القوات النظامية وفصائل معارضة- مرشحة بصورة كبيرة كي تطبق فيها خطة تجميد القتال لتوزيع المساعدات على السكان، معتبرا أن "حلب لها قيمة رمزية، ونأمل بأن نتمكن من العمل في هذا الطريق".

ومنذ نهاية العام الماضي تتعرض الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة بحلب لحملة جوية واسعة من سلاح الجو السوري بواسطة البراميل المتفجرة أوقعت آلاف القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.

وقد عرض المبعوث الأممي خطته في مجلس الأمن بعدما زار روسيا وإيران اللتين تدعمان نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

بيد أن دي ميستورا أقر في الأثناء بأن خطته "نقطة في بحر مساعي التسوية السياسية" للأزمة السورية التي تحولت إلى صراع عسكري بعد أشهر قليلة من اندلاع الثورة منتصف مارس/آذار 2011.

المصدر : وكالات