الجزيرة نت-الخرطوم

أعلن السودان اليوم الثلاثاء التزامه بإنجاح الجولة القادمة من مفاوضات السلام بينه وبين الحركة الشعبية قطاع الشمال والمقرر لها في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. 

ووفق مساعد رئيس الجهورية السوداني رئيس وفد الحكومة في المفاوضات إبراهيم غندور عقب لقائه رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى تابو أمبيكي في الخرطوم اليوم فإن الجولة القادمة ستبدأ من حيث انتهت الجولة الماضية، مؤكدا أن الطرفين سيعملان على إكمال الاتفاق الإطاري تمهيدا لانطلاق المفاوضات حول الملفات السياسية والأمنية والإنسانية.

وكان الوسيط الأفريقي وصل الخرطوم فجر اليوم الثلاثاء لإجراء مشاورات مع الحكومة السودانية حول ترتيبات الجولة القادمة من المفاوضات التي من المتوقع أن يلتقي خلالها الرئيس عمر البشير.

وأبلغ غندور الصحفيين أن الحكومة السودانية أكدت للوسيط التزامها بالحوار سبيلا للتوصل إلى حلول حول القضايا الخلافية، وبالبناء على ما تم التوصل إليه في الجولة الماضية. 

ونفى المسؤول السوداني تلقي الحكومة السودانية أي دعوة لتوحيد منابر التفاوض بين أديس أبابا والدوحة، مشددا على استحالة العملية "لاختلاف مرجعيات هذه المنابر ولأن بعضها دولية وأخرى وطنية وإقليمية".

وأضاف أن "التوحيد الوحيد قد يكون داخل الحوار الوطني، خاصة أن جزءًا من حوارنا مع قطاع الشمال وحركات دارفور مرتبط بالحوار الوطني"، معلنا رفض الحكومة تشكيك المعارضة في حياد الوسيط الأفريقي أمبيكي، وقال للصحفيين "نثق في كل أجهزتنا الأفريقية ونتعامل معها من هذا المنطلق". 

وفشلت عدة جولات سابقة للتفاوض بين الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال في التوصل لاتفاق يوقف الحرب المتواصلة بين الطرفين في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

المصدر : الجزيرة