ياسر حسن-عدن

أعلن الحراك الجنوبي في اليمن عن نيته تصعيد احتجاجاته بشكل كبير خلال المرحلة القادمة حتى الوصول للانفصال الكامل عن السلطة المركزية في صنعاء، وأكد سعيه السلمي لإسقاط مؤسسات الدولة في المحافظات الجنوبية وإغلاق المنافذ الحدودية السابقة بين جنوب اليمن وشماله.

ويستعد الحراك الجنوبي لإقامة تجمعات في عدن وحضرموت الأحد احتفاء بالذكرى 47 لاستقلال جنوب اليمن عن سلطة الاحتلال البريطاني، وقد بدأ أنصار الحراك بالتوافد من كل المحافظات الجنوبية منذ عصر السبت، ومن المتوقع أن تشهد الفعاليات حضورا جماهيريا كبيرا.

وقال وضاح الحالمي نائب رئيس الهيئة الإشرافية للاعتصام بعدن، إن الهدف من التصعيد هو "لفت أنظار المجتمعين الدولي والإقليمي إلى قضية شعب الجنوب المتمثلة في الاستقلال واستعادة الدولة".

وأوضح في حديث للجزيرة نت أن الاعتصام يدشن مرحلة جديدة انضم خلالها موظفو مرافق الدولة وقيادات النقابات العمالية للمعتصمين، ودعا السلطة في صنعاء للرضوخ لمطالب أبناء الجنوب الذين قال إنهم لن يتوقفوا عن احتجاجاتهم إلا بالحصول على حريتهم وكرامتهم واستعادة دولتهم.

وقال رئيس الهيئة الإشرافية لاعتصام أبناء الجنوب بعدن، حسين بن شعيب، إن الاعتصام سيبقى مفتوحا، ويستقبل كل من ينضم إليه من أبناء الجنوب بكل انتماءاتهم ومشاربهم، نافياً وجود أي تحريض على العنف داخل الاعتصام.

ووصف الأخبار التي تتحدث عن الكفاح المسلح وإنشاء مليشيات مسلحة للحراك بالكاذبة والعارية عن الصحة، مشيرا إلى أن الخطوات التصعيدية القادمة تبدأ من الأدنى إلى الأعلى، وأنها سوف تنتهي بفرض السيطرة الكاملة على كل المناطق في الجنوب.

من جانب آخر، قال الناطق باسم الجيش اليمني العميد الركن سعيد الفقيه إن مظاهرات الحراك الجنوبي، المقرر إقامتها في مدينتي عدن وحضرموت جنوبي البلاد، "ستكون تحت حماية الوحدات العسكرية والأمنية".

وفي تصريحات نشرها موقع "26 سبتمبر" التابع للجيش، أوضح الفقيه أن لقاء جمع وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي بقيادات الحراك الجنوبي السلمي أقر بأن تجرى الفعاليات والمظاهرات الاحتفالية بالعيد الوطني السابع والأربعين للاستقلال، الموافق لـ30 نوفمبر/تشرين الثاني في أجواء سلمية وتحت حماية الوحدات العسكرية والأمنية. 

المصدر : الجزيرة