قاسم أحمد سهل-مقديشو

عبر ممثل الأمم المتحدة للصومال نيكولاس كاي عن قلقه من التوتر السياسي والخلاف بين الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود ورئيس الحكومة عبد الولي الشيخ أحمد، وقال إنه يعرض للخطر الجهود الهادفة إلى تحقيق برنامج 2016 المتمثل في تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات في الصومال.

وقال كاي -في بيان صحفي صدر عن مكتبه مساء الأحد وحصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إن مكتب الأمم المتحدة لمساعدة الصومال ملتزم بمساعدة الصومال في تطبيق النظام الفدرالي وإيجاد دستور كامل عند حلول سبتمبر/أيلول 2016، داعيا طرفي الخلاف إلى إيجاد تسوية تخدم التقدم الذي أحرزه الصومال على الصعيدين الأمني والسياسي.

وأضاف في بيانه أن البرلمان الصومالي يبذل مجهودا كبيرا، إلا أنه عبر عن قلقه من مزاعم بأن بعض النواب يبيعون أصواتهم في وقت يتوقع فيه تقديم مشروع اقتراح للبرلمان من أجل التصويت على سحب الثقة من رئيس الوزراء، مما يشكل تراجعا للتحسن الذي حققه الصومال في نظام المحاسبة والشفافية حسب البيان.

وجدد كاي دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المسؤولين الصوماليين للبقاء متحدين، وذلك عند زيارته مقديشو في نهاية الأسبوع المنصرم.

وأشار في الوقت نفسه إلى أن أي طرف قام بما يعكر الاستقرار السياسي سيبلغ إلى مجلس الأمن الدولي إلى جانب الخطورة التي يشكلها هذا الفعل، وفق البيان.

وأعرب عن استعداده لبذل الجهود الممكنة لإيجاد حل وسط للخلاف بين المسؤولين الصوماليين، وذكر أنه سيتعاون مع بعثة الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وغيرها في البحث عن مخرج لأزمة الخلاف القائم بين المسؤولين الصوماليين.

وكان خلاف قد ظهر بين الرئيس الصومالي ورئيس حكومته في العلن بعد أن عارض الرئيس تعديلا وزاريا قام به رئيس الوزراء، شمل وزير العدل والشؤون الدستورية فارح الشيخ عبد القادر وهو أحد الوزراء المقربين من الرئيس.

المصدر : الجزيرة