شنت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة مساء الاثنين غارات جديدة على مواقع تنظيم الدولة الإسامية في عين العرب (كوباني)، بينما تشتد المعارك على الأرض في أول مشاركة للبشمركة الكردية التي قدمت من إقليم كردستان العراق.

وتأتي هذه الغارات بعد عدة طلعات استطلاعية نفذتها الطائرات منذ الصباح في سماء عين العرب، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة.

وتزامن ذلك مع تجدد الاشتباكات في ساعات المساء بين تنظيم الدولة والفصائل الكردية المسلحة بالأسلحة الثقيلة في الجهة الغربية من المدينة والمناطق القريبة من المعبر الحدودي مع تركيا.

وأفادت وكالة الأنضول بأن الاشتباكات بين التنظيم والمجموعات الكردية تركزت في منطقة تل شعير حيث تنتشر مجموعات من البشمركة، واستخدمت خلالها القناصات والأسلحة الثقيلة، مشيرة إلى أن قذيفة هاون انطلقت من عين العرب وسقطت في حي "مرشد بينار" على الجانب التركي من الحدود، حيث ترابط الدبابات التركية.

وشاركت قوات البشمركة للمرّة الأولى في العملية، مستخدمة سلاح المدفعية في قصف مواقع التنظيم.

وأدى القصف المتبادل بالمدفعية بين الطرفين في قت سابق اليوم إلى مقتل خمسة من وحدات حماية الشعب الكردية واثنين من المعارضة السورية المسلحة، بحسب مصادر داخل المدينة.

من جانبه كشف العقيد أحمد غردي قائد قوات البشمركة التي دخلت مدينة عين العرب، أن قواته حققت تقدماً في ساحة القتال داخل المدينة، مشيرا إلى أن "تنظيم الدولة أرسل المزيد من قواته إلى المدينة وكثّف هجماته ضد البشمركة، كما دفع بنحو خمسمائة مقاتل إلى المنطقة الحدودية، ونفّذ أربع هجمات كبيرة".

وقد تمكن مراسل الجزيرة من الوصول إلى محيط معبر مرشد بينار الحدودي الذي تدور حوله اشتباكات عنيفة منذ أسابيع بين تنظيم الدولة ووحدات حماية الشعب الكردية.

ويحاول تنظيم الدولة الوصول إلى المعبر مرورا من حيي الجمارك والصناعة للسيطرة على المنفذ البري الوحيد للقوات الكردية المستبسلة في الدفاع عنه.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة