أعلنت كندا أن سلاحها الجوي أغار لأول مرة على أهداف محتملة لـتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الأنبار غربي العراق في إطار الحملة الجوية التي يشنها التحالف الدولي على التنظيم.

وقالت وزارة الدفاع الكندية إن اثنتين من طائراتها قصفت أمس بصواريخ موجهة بالليزر أهدافا في محيط مدينة الفلوجة وعادتا سالمتين إلى قاعدتيهما في الكويت.

وأضافت أن الطائرتين ألقتا حمولة زنتها 250 كلغم من الصواريخ الموجهة خلال المهمة التي استغرقت أربع ساعات تقريبا. 

وتأتي الغارات الجوية الكندية بينما تحاول قوات حكومية عراقية مدعومة بمتطوعين ومسلحي عشائر (صحوات) موالين لها وقف تقدم تنظيم الدولة الذي سيطر على أجزاء من محافظة الأنبار, ويسعى إلى الاستيلاء على بلدات غرب بغداد مثل عامرية الفلوجة بالإضافة إلى مدينة الرمادي.

وكانت كندا قد نشرت ست مقاتلات من طراز "سي إف18", وطائرة من طراز "سي150 بولاريس", وطائرتين للمراقبة من طراز "سي بي140 أورورا", ضمن الحملة العسكرية على تنظيم الدولة.

وأقر البرلمان الكندي الشهر الماضي بطلب من الولايات المتحدة المشاركة في هذه الحملة التي تشارك فيها دول غربية أخرى مثل بريطانيا وفرنسا, بالإضافة إلى دول عربية خليجية والأردن.

ومنح التفويض الصادر عن البرلمان سلاح الجو الكندي القيام بضربات جوية في العراق لمدة تصل إلى ستة أشهر, لكنه لم يجز في المقابل نشر قوات برية على الأرض.

وكان سلاح الجو الأميركي قد نفذ في أغسطس/آب الماضي أولى الغارات على تنظيم الدولة في العراق لوقف تقدمه نحو إقليم كردستان العراق.

وتوسعت ضربات التحالف الدولي لاحقا لتشمل تنظيم الدولة في مناطق بسوريا بما فيها مدينة عين العرب (كوباني) شمالي البلاد التي تتعرض لهجوم من التنظيم منذ أكثر من أربعين يوما.  

المصدر : وكالات