وقعت انفجارات وسط العاصمة العراقية بغداد وخلّفت عشرات القتلى والجرحى، واتهمت الحكومة تنظيم الدولة الإسلامية بالمسؤولية عنها. في غضون ذلك شنت الطائرات الحربية العراقية غارات على عدد من الأحياء السكنية في محافظة الأنبار (غربي البلاد).

وقال مصدر أمني عراقي مساء الاثنين إن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 11 آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة في حي تونس شمالي بغداد.

وأضاف المصدر أن القوات الأمنية فرضت طوقا حول مكان انفجار السيارة، ونقلت الجرحى إلى المستشفيات، والقتلى إلى الطب العدلي (الشرعي).

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف حي تونس، إلا أن السلطات العراقية اتهمت تنظيم الدولة بالمسؤولية عن التفجيرات التي تشهدها المدن العراقية، وخصوصا ذات الغالبية الشيعية.

وكان مصدر في الشرطة العراقية قد أعلن في وقت سابق مساء الاثنين أن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب 12 آخرون في حصيلة أولية لسقوط عدد من قذائف الهاون المجهولة المصدر على ضاحية الكاظمية (شمالي بغداد).

من جهتهم قال ناشطون إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا جراء سقوط عدة صواريخ على منطقة الكاظمية في بغداد.

في المقابل ذكر مركز إعلام الربيع العراقي أن الطيران الحربي العراقي قصف بالصواريخ منطقة عرب جبور شمال شرق المقدادية في ديالى (شرق شمال البلاد)، مضيفا أن انفجارات ضخمة هزت مناطق زوبع وحزام بغداد.

وذكر المركز أن مدفعية الجيش قصفت منطقة الدولاب بناحية البغدادي غربي محافظة الأنبار. 

وأفاد ناشطون بأن قوات الجيش العراقي قصفت بشكل عنيف بصواريخ الراجمات والطائرات الأحياء السكنية في الفلوجة بمحافظة الأنبار.

جانب من الإجراءات الأمنية المشددة
في كربلاء (الأوروبية)

وتشهد مدن عراقية -أبرزها بغداد- أعمال عنف بشكل شبه مستمر تتمثل في تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة، وتسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المواطنين وعناصر الأجهزة الأمنية.

إجراءات أمنية
ورغم الإجراءات الأمنية المشددة قتل الأحد نحو ثلاثين عراقيا وأصيب عشرات آخرون إثر تفجير ثلاث سيارات مفخخة في ثلاث مناطق بالعاصمة العراقية.

ومع الاحتفال بذكرى عاشوراء والتي تصادف الثلاثاء (حسب التقويم العراقي)، وضعت القوات الأمنية العراقية في حالة "تأهب قصوى" لا سيما في بغداد ومدينة كربلاء (حيث مرقد الحسين بن علي رضي الله عنه)، تحسبا لهجمات قد ينفذها تنظيم الدولة.

وتسعى السلطات التي ستنشر عشرات الآلاف من عناصر الجيش والشرطة والأمن، إلى منع الهجمات الدامية التي تستهدف الشيعة خلال إحياء عاشوراء.

وقال عقيد في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن القوات الأمنية أغلقت بعض الطرق في العاصمة، لا سيما في الأعظمية ذات الغالبية السنية والكاظمية ذات الغالبية الشيعية، في حين تنفذ إجراءات أمنية مشددة في مدينة الصدر.

المصدر : وكالات