وضعت القوات الأمنية العراقية في حالة "تأهب قصوى" مع الاحتفالات بذكرى عاشوراء رغم التفجيرات الدموية التي وقعت في بغداد خلال الأيام الماضية.

فقد أعلنت مصادر أمنية عراقية اليوم الاثنين مقتل 83 شخصا غالبيتهم من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية وإصابة 14 عسكريا ومدنيا في حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق بمدينة بعقوبة (57 كم شمال شرق بغداد). 

وقالت المصادر لوكالة الأنباء إن القوات الأمنية قصفت بقذائف الهاون مواقع لتنظيم الدولة بمنطقة جقجق والبازول التابعة لقضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة مما أسفر عن مقتل 44 مسلحا من عناصر التنظيم. 

وأضافت أن قوات الجيش نفذت عمليات في القرى الجنوبية لناحية السعدية شمال شرق بعقوبة أسفرت عن مقتل 28 مسلحا، مشيرة إلى أن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة تسببت بمقتل أربعة مدنيين وإصابة خمسة آخرين بجروح. 

وأدت اشتباكات شمال شرق بعقوبة إلى مقتل سبعة من الجنود بينهم ضابطان برتبة مقدم ونقيب وإصابة تسعة آخرين.

آثار الدمار الذي خلفه تفجير سيارة اليوم في شارع السعدون وسط بغداد (الأوروبية)

إجراءات أمنية
ومع الاحتفال بذكرى عاشوراء وضعت القوات الأمنية العراقية في حال "تأهب قصوى" لا سيما في بغداد ومدينة كربلاء، تحسبا لهجمات قد ينفذها تنظيم الدولة. 

وتسعى السلطات -التي ستنشر عشرات الآلاف من عناصر الجيش والشرطة والأمن- إلى منع تكرار الهجمات الدامية التي استهدفت الشيعة في الأعوام الماضية خلال احتفالات عاشوراء. 

وقال عقيد في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية "إن القوات الأمنية أغلقت بعض الطرق في العاصمة، لا سيما في الأعظمية ذات الغالبية السنية والكاظمية ذات الغالبية الشيعية، في حين تنفذ "إجراءات أمنية مشددة" في مدينة الصدر.

ورغم الإجراءات الأمنية قتل أمس نحو ثلاثين عراقيا وأصيب عشرات آخرون إثر تفجير ثلاث سيارات مفخخة في ثلاث مناطق بالعاصمة العراقية بغداد.

المصدر : وكالات