تدور معارك عنيفة بين وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة عين العرب (كوباني) تشمل للمرة الأولى منطقة المعبر الذي يصل المدينة الحدودية بتركيا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان إن "انتحاريا من تنظيم الدولة فجر نفسه بعربة مفخخة فجر اليوم في منطقة المعبر الحدودي الواصل بين مدينة عين العرب والأراضي التركية، مما أدى لدمار في منطقة الحادث". وأوضح البيان أن هذه المرة الأولى التي تدور فيها معارك بين الجانبين في منطقة المعبر.

وأضاف "أعقب ذلك اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم الدولة لا تزال مستمرة إلى الآن، تخللها تفجير مقاتل لتنظيم الدولة نفسه عند البوابة الحدودية بحزام ناسف، مما أدى لمقتل عنصر على الأقل من وحدات الحماية".

وحسب بيان المرصد، تدور اشتباكات عنيفة في الجبهة الجنوبية الغربية من المدينة بمحيط مستشفى الأمل الذي سيطرت عليه وحدات حماية الشعب الكردية إثر هجوم نفذته صباح اليوم أعقبه هجوم مضاد من قبل تنظيم الدولة على المنطقة.

وإلى جانب الاشتباكات عند المعبر، ذكر المرصد أن "معارك طاحنة" تدور أيضا في جنوب ووسط المدينة وعند أطرافها الشمالية وسط عمليات قصف من قبل تنظيم الدولة شملت نحو تسعين قذيفة منذ فجر اليوم.

وبدأ تنظيم الدولة هجومه في اتجاه عين العرب في 16 سبتمبر/أيلول الماضي، وتمكن من السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي في محيطها، وصولا إلى دخولها في 6 أكتوبر/تشرين الأول الماضي واحتلال أكثر من نصف المدينة التي تتراوح مساحتها بين خمسة وستة كيلومترات مربعة.

بيد أن تدخل الطيران التابع للائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ودخول مقاتلين من الجيش السوري الحر وقوات البشمركة العراقية إلى المدينة للمساندة أوقفا تقدم التنظيم وتراجعت حدة المعارك منذ حوالي ثلاثة أسابيع، بينما بدأ الأكراد يستعيدون المبادرة على الأرض.

المصدر : وكالات