أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لم يبقَ لدى الفلسطينيين سوى تدويل قضيتهم، في حين ينتظر أن يُطرح خلال أيام مشروع قرار أعدته جامعة الدول العربية أمام مجلس الأمن الدولي بشأن تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية.

وقال عباس في كلمته يوم أمس السبت أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، إن الوضع القائم حاليا في الأراضي الفلسطينية غير قابل للاستمرار في ظل اعتداءات إسرائيل وسياسة فرض الأمر الواقع.

وأضاف أن القيادة الفلسطينية ستتجه إلى تحديد علاقتها بإسرائيل من خلال وقف التنسيق الأمني معها إذا لم ينجح التصويت على مشروع الدولة في مجلس الأمن.

وأكد أن السلطة الوطنية الفلسطينية عازمة على التوجه إلى مجلس الأمن لتثبيت دولة فلسطين على حدود 67 ووضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

اجتماع الجامعة العربية قرر طرح مشروع قرار دولي يحدد سقفا لإقامة دولة فلسطينية (الأوروبية)

وأشار إلى أن الخطوة الثانية في تحركه الدولي هي المضي نحو التوقيع على صكوك المواثيق والاتفاقيات الدولية، ومن بينها المحكمة الجنائية الدولية تمهيدا للتقدم إليها بالشكاوى ضد إسرائيل.

وتأتي تصريحات عباس في وقت وافق فيه وزراء الخارجية العرب على طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي بشأن تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية.

وقال بيان صدر يوم أمس السبت بعد اجتماع عقد بمقر الجامعة العربية في القاهرة إن الوزراء كلفوا وفدا وزاريا عربيا يضم الكويت وموريتانيا والأردن والأمين العام للجامعة نبيل العربي لإجراء ما يلزم من اتصالات وزيارات لحشد الدعم الدولي للمشروع.

ولم يحدد البيان -الذي صدر بعد اجتماع الدورة الطارئة المستأنفة لمجلس وزراء الخارجية العرب الذي عقد بمشاركة عشرة وزراء- موعدا لتقديم مشروع القرار، لكن مصادر دبلوماسية قالت إن الأردن (العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن حاليا) قد يطرح المشروع أمام مجلس الأمن في غضون أيام.

وأكد الأمين العام للجامعة -في اجتماع وزراء الخارجية بالقاهرة- أنه من الطبيعي أن تتجه فلسطين لمجلس الأمن في الوقت الراهن من أجل تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال.

المصدر : الجزيرة,الألمانية