أعلنت جبهة النصرة تأجيل عملية إعدام أحد جنود الجيش اللبناني المحتجزين لديها إلى وقت لاحق، وذلك بعدما كانت قد حددت منتصف الليلة الماضية كآخر أجل للاستجابة لمطالبها قبل إعدامه.

ونقلت وكالة الأناضول عن قيادي بالجبهة قوله إن قرار تأجيل تنفيذ الإعدام بحق العسكري اللبناني علي البزال تم اتخاذه بعد "مشاورات"، من دون أن يحدد إلى متى تم التأجيل.

وكان مصدر قيادي في الجبهة قال في وقت سابق إن التنظيم لن يتراجع عن قرار إعدام البزال ولن يمدد مهلة الثماني ساعات التي انتهت منتصف الليلة الماضية، وقال المصدر "المعادلة واضحة، أخرجوا جمانة فنوقف الإعدام ونحن مصرون على ذلك"، في إشارة إلى السجينة جمانة حميد.

وكانت جبهة النصرة قد أصدرت الخميس بيانا هددت فيه بقتل البزال، وحملت فيه حزب الله اللبناني مسؤولية عرقلة المفاوضات.

وقطع أهالي العسكريين اللبنانيين الأسرى لدى كل من تنظيمي جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية -في وقت سابق الجمعة- طرقات رئيسية في وسط بيروت.

وكان أهالي المختطفين قد أعلنوا الأربعاء الماضي أنهم يتجهون نحو تصعيد تحركاتهم من خلال إغلاق الطرقات، مطالبين الخاطفين بكشف المماطلين في عملية التفاوض.

وتمَّ اختطاف عدد من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي اللبناني في الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة من سوريا، من ضمنها جبهة النصرة وتنظيم الدولة بداية شهر أغسطس/آب الماضي، والتي استمرت خمسة أيام قتل خلالها ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرون وعدد غير محدد من المسلحين.

وفي السياق نقلت وكالة الأناضول عن مصدر لبناني -مواكب لمفاوضات إطلاق العسكريين اللبنانيين الأسرى- قوله إن قطر أبلغت المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، أن الوسيط القطري سيصل لبنان خلال ساعات لاستئناف التفاوض مع جبهة النصرة وتنظيم الدولة.

ويتولى إبراهيم عملية التفاوض لإطلاق العسكريين اللبنانيين الأسرى، وهم 17 لدى النصرة وسبعة لدى تنظيم الدولة.

وفي وقت سابق، أعدم تنظيم الدولة اثنين من العسكريين المحتجزين ذبحا، وأعدمت النصرة عسكريا آخر برصاصة في الرأس. 

المصدر : الجزيرة + وكالات