تسود حالة من التوتر الشديد مدينة تقرت بمحافظة ورقلة (820 كلم جنوب العاصمة الجزائر) عقب سقوط قتيلين ونحو عشرين جريحا، أمس الجمعة، في مواجهات بين الشرطة ومحتجين من السكان بسبب الخدمات والوظائف.

وعقد وزير الداخلية الطيب بلعيز -الذي وصل صباح اليوم مدينة تقرت- لقاءات مع المحتجين الذين طالبوا بالإفراج فورا عن الموقوفين، والتحقيق في مقتل شخصين وإصابة آخرين في أعمال العنف.

ووفق مصادر من الشرطة، فقد أمر مدير عام الأمن الوطني بتشكيل لجنة تحقيق للبحث في ملابسات الحادثة.

وقالت مصادر محلية إن محتجيْن قتلا عندما اندلعت اشتباكات في وقت متأخر من مساء الجمعة بين شرطة مكافحة الشغب والسكان، الذين يطالبون بأوضاع معيشية أفضل في جنوب الجزائر.

ويطالب المواطنون في حي دراع البارود بمنطقة "النزلة" بضواحي مدينة تقرت بتوفير الوظائف لأبنائهم وتوزيع قطع أراضٍ للبناء، وربط المنطقة بالمياه الصالحة للشرب.

وقالت تقارير إعلامية إن سكان الحي خرجوا في مظاهرة احتجاجية، لكن الشرطة تدخلت لتفريقهم واعتقلت العشرات منهم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الطرفين، استخدمت الشرطة فيها قنابل الغاز بكثافة، وأسفرت المواجهات عن سقوط قتيلين وعدد من الجرحى.

بدوره، أكد مدير الصحة بمحافظة ورقلة، في تصريحات صحفية، سقوط قتيلين ونحو 29 جريحا حالة اثنين منهم حرجة، لكنه قال إن أسباب الوفاة يحددها القضاء.

المصدر : وكالات