ارتفع عدد قتلى قصف قوات النظام السوري على محافظة الرقة (شمال) إلى 23 شخصا على الأقل، كما سقط عشرة آخرون بينهم مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية جراء استهداف معبر مائي شرقي دير الزور (شرق).

وقالت مسار برس إن الطيران الحربي استهدف الرقة بالصواريخ الفراغية، مما أدى إلى سقوط 23 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف المدنيين، وتدمير 11 منزلا.

وطالت الغارات مناطق الجسر القديم والمشلب والهندسة المدنية، ومباني المحكمة والمستشفى الوطني والبلدية، ومنطقة الدرعية جنوب الرقة.

وتعد مدينة الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة، وتعرضت لعشرات الغارات أول أمس أوقعت 135 قتيلا وتسببت في جرح عشرات.

وذكر ناشطون أن تنظيم الدولة طلب من الأهالي نقل جرحاهم إلى المستشفيات التركية، بسبب نقص المستلزمات والكوادر الطبية في المدينة، مشيرا إلى أن التنظيم منع خروج المدنيين من منازلهم بسبب كثافة الغارات الجوية.

حركة نزوح
من جانب آخر، تشهد مدينة الرقة حركة نزوح كبيرة للمدنيين إلى مناطق في ريف المدينة أكثر أمنا بسبب القصف المتواصل على الرقة من قبل طيران النظام السوري وطيران التحالف الدولي، إضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية.
غارة جوية سابقة على منطقة في دير الزور (الجزيرة)

وفي دير الزور، قال ناشطون إن عشرة أشخاص قتلوا بينهم ثلاثة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، إثر قصف طيران النظام السوري للمعبر المائي الذي يربط بين قريتي البوليل والصبحة على نهر الفرات.

ويجتمع أهالي دير الزور بأعداد كبيرة عند هذه المعابر المائية، لنقلهم بين ضفتي الفرات، بسبب قلة الجسور الواصلة بين الضفتين الشمالية والجنوبية للنهر، وتهدم معظمها بسبب القصف.

أما في ريف دمشق الشرقي فقد نقل ناشطون عن مصادر ميدانية قولهم إن مقاتلي القيادة العامة للغوطة كبّدوا مقاتلي النظام والكتائب التي تناصره خسائر "كبيرة" في المعارك الدائرة بمحيط بلدة زبدين بريف دمشق.

من جهتها قالت شبكة سوريا مباشر إن كتائب المعارضة استعادت السيطرة على محيط مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، وذلك بعد أن كانت قوات النظام المتمركزة في المطار تقدمت إلى البلدة مساء أمس الأربعاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات