هددت جبهة النصرة بقتل أحد الجنود اللبنانيين المحتجزين لديها إذا لم تبدأ الحكومة اللبنانية عملية تفاوض بشكل جدي، معلنة أنها ستنفذ عملية القتل بعد 24 ساعة من صدور بيانها.

وحملت الجبهة في بيان نشر عبر موقعها على "تويتر" حزب الله اللبناني مسؤولية عرقلة المفاوضات، موضحة أن الحزب هو من يتحكم في الحكومة في لبنان، وأن الحكومة تطالب بالحفاظ على سرية المفاوضات بهدف المماطلة، وإخفاء هيمنة الحزب على قرارها أمام الشعب اللبناني.

وأضاف البيان -الذي صدر تحت عنوان "الإنذار الأخير"- أن على الحكومة اللبنانية إثبات جديتها في المفاوضات عبر إطلاق سراح "الأخت جمانة حميد كبادرة حسن نية، ومن ثم البدء بتنفيذ الاقتراح الذي اختارته في عملية التبادل".

وحذرت الجبهة من أنها ستقوم بتنفيذ تهديدها بقتل أحد "أسرى الحرب" لديها، كما أنها ستغير المقترحات التي طرحت في الماضي.

وأوضحت أنها لم تكن طرفا في عملية التبادل التي أعلنت مؤخرا، وأن حزب الله استغل وجود "أخوات مسلمات" في المناطق التي يسيطر عليها فاعتقلهن، وهدد باغتصابهن وتعذيبهن وقتلهن إذا لم يسلم ذووهن -الذين يتبعون للجيش السوري الحر- المدعو عماد عياد أحد عناصر الحزب الذي كان محتجزا لديهم.

وكان حزب الله قد أعلن تحرير أحد جنوده المحتجزين لدى إحدى المجموعات المسلحة في سوريا مقابل إطلاق أسيرين منها كانا لديه، مشيرا إلى أن ذلك كان نتيجة مفاوضات استمرت لأسابيع، لكنه لم يوضح أين حصل التبادل.

يشار إلى أن جبهة النصرة قدمت ثلاثة مقترحات للوسيط القطري لإجراء مقايضة تشمل إطلاق ثلاثين جهاديا من سجون النظام اللبناني مقابل كل محتجز، أو إطلاق سراح سبعة سجناء إسلاميين من السجون اللبنانية مع ثلاثين سجينة من سجون النظام السوري مقابل كل محتجز من العسكريين اللبنانيين.

أما المقترح الثالث فيقضي بإطلاق خمسة من سجون النظام اللبناني وخمسين سجينة من سجون النظام السوري مقابل كل محتجز من العسكريين اللبنانيين.

المصدر : الجزيرة