انتشرت قوات تابعة للجيش المصري لتأمين المنشآت الحيوية بالدولة، بينما دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، إلى أسبوع ثوري جديد تحت عنوان "الله أكبر.. إيد واحدة"، ينطلق غدا الجمعة بمليونية تنادي بالوحدة في مواجهة الانقلاب.

وقالت وزارة الدفاع في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إنها اتخذت كل التدابير والإجراءات المرتبطة بتأمين المنشآت والأهداف والمرافق الحيوية بالدولة، والتعاون مع كل الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية في توفير الأمن والأمان للمواطنين.

وأوضحت الوزارة في البيان أن وحدات المنطقة المركزية العسكرية (مقرها القاهرة)، وعناصر المنطقة الشمالية العسكرية (شمال مصر)، "بدأت رفع درجات الاستعداد القتالي، تمهيدا للتحرك والانتشار، لتنفيذ مهام التأمين المكلفة بها للحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة".

من جهته طالب وزير الداخلية محمد إبراهيم بتفعيل أقصى إجراءات التأمين لحماية المنشآت الهامة والحيوية والمواقع والمنشآت الشرطية ومراجعة تسليح الخدمات المعينة للتأمين بالأسلحة المناسبة لردع أي محاولات للاعتداء عليها.  

وفي بيان للوزارة، قرر وزير الداخلية تكثيف الدوريات الأمنية والتمركزات الثابتة والمتحركة على كل المحاور والطرق والميادين.

وطالب الوزير بتواجد عناصر البحث الجنائي وخبراء المفرقعات داخل محطات مترو الأنفاق ومحطات السكك الحديدية للتعامل مع المواقف الطارئة، وسرعة التفاعل والجدية مع بلاغات المواطنين.

مظاهرة سابقة لتحالف دعم الشرعية تنديدا بالانقلاب (الجزيرة-أرشيف)

دعوة للتظاهر
ويأتي الاستنفار الأمني بعد أن دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب المصريين بالنزول بكثافة يومي الجمعة والسبت القادمين، قائلا "نتجاوز كل مراحل التفزيع والتخويف والقمع بالمشاركة الهادرة في أسبوع ثوري مهيب تحت شعار (الله أكبر.. إيد واحدة) لرفض الانقلاب وعدوانه الشامل على الشعب في كل حقوقه، فلا هوية بلا حرية ولا حرية بلا قصاص".

وأوضح التحالف في بيانه أن أسبوع التظاهرات الذي يبدأ غدا وينتهي الخميس القادم سينطلق بمظاهرات حاشدة يوم الجمعة في كل مكان، "على أن تكمل الحشود حراكها الثوري المطالب بالقصاص السبت القادم، بالتزامن مع نطق الحكم علي المخلوع وحبيب العادلي وعصابتهما، فإما يصدر الحكم بالإعدام وإما فسيكون للثورة كلمتها وللشعب غضبته إن تم تمرير جريمة التبرئة".

وكان أول من دعا لمظاهرات 28 نوفمبر الجبهة السلفية (جزء من تحالف دعم الشرعية)، وذلك تحت شعار "انتفاضة الشباب المسلم"، مشيرة إلى أن مظاهراتها سلمية، وأن الهدف منها مواجهة ما سمتها محاولات طمس الهوية الإسلامية لمصر، من جهتها أعلنت جماعة الإخوان المسلمين تأييدها لدعوة الجبهة.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس محمد مرسي كان قد عزل في 3 يوليو/تموز 2013 على يد الجيش الذي كان يقوده حينها الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

ومنذ ذلك التاريخ، ينظم التحالف الداعم لمرسي فعاليات منددة بعزله، ومطالبة بعودة الشرعية المتمثلة في عودة الرئيس المنتخب (مرسي) إلى الحكم، وهي المظاهرات التي شهدت تفريق من قوات الأمن أوقعت قتلى ومصابين.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة