قال محافظ شمال سيناء عبد الفتاح حرحور إنه تم الانتهاء من إخلاء المنطقة الحدودية مع قطاع غزة، مضيفاً أن عدد المنازل التي أزيلت يصل إلى 680 منها 122هُدمت سابقاً نتيجة لتفجير أنفاق بجوارها.

وأفاد المحافظ بأنه تم تعويض 290 عائلة بإجمالي مبلغ 97 مليون جنيه (13.6 مليون دولار). وتشير تقارير حقوقية إلى أن عدد العائلات المتضررة جراء عمليات الهدم والتي تستحق التعويض تصل إلى نحو 1200 عائلة.

وزاد من معاناة النازحين السيناويين قصرا، ما أكدته مصادر قبلية عن صدور تعليمات أمنية بمنع بيع أو تأجير منازل أو أراض للقادمين من مدينتي رفح أو الشيخ زويد دون إذن مسبق من الجهات الأمنية المصرية.

وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصريين منذ شهور حملة أمنية في شمال سيناء لتعقب مسلحين اتهمتهم بارتكاب العديد من الهجمات التي أودت بحياة جنود وضباط.

وعقب هجوم قتل فيه 31 من الجنود وجرح ثلاثون يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في نقطة كرم القواديس العسكرية -التي أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عنه- فرضت السلطات المصرية حالة طوارئ، وأقرت حظرا للتجول بعدد من المناطق في شمال سيناء، وقررت غلق معبر رفح مع غزة وإقامة منطقة عازلة تفصل القطاع عن الأراضي المصرية.

كما قامت السلطات بإخلاء المنازل الواقعة على مسافة خمسمائة متر بين مدينة رفح المصرية والحدود مع قطاع غزة (بطول 14 كيلومترا) وتدمير هذه البيوت. وبررت الإخلاء بأنه يهدف إلى "وقف تسلل الإرهابيين" إلى البلاد بعد الهجوم على النقطة العسكرية.

وفي سياق ذي صلة، حصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر حجم الدمار الذي لحق بأشهر شوارع مدينة رفح المصرية وهو شارع "صلاح الدين" لإقامة المنطقة العازلة التي أعلنها الجيش بعد هجوم كرم القواديس.

المصدر : الجزيرة