يعاني أهالي مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار غربي العراق من تردي الخدمات الطبية ونقصا حادا في الكوادر الطبية والأدوية.

ويُعد مستشفى المدينة التعليمي هو الوحيد العامل في الفلوجة، لكن منذ اندلاع الاشتباكات مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بدأت خدماته تتناقص.

ويقول رئيس الأطباء في المستشفى أحمد الشامي إنه يعاني منذ أسبوع من عدم توفر أطباء الاختصاص، والسبب هو إغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى الفلوجة.

وتعاني الفلوجة منذ أشهر حصارا تفرضه القوات الحكومية التي تخوض معارك ضارية مع مقاتلي تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة