زادت العاصفة المطرية التي عمت أرجاء الأردن أحوال اللاجئين السوريين بؤساً، لا سيما الذين يسكنون الخيام في مخيم الزعتري. 

وتتكرر معاناة اللاجئين السوريين في هذا المخيم خلال فصل الشتاء الثالث الذي يمر عليهم بعد فرارهم من بلادهم بسبب الأزمة التي تعصف بها منذ أكثر من ثلاث سنوات. 

ورغم الجهود الفردية والإغاثية التي نشطت في المخيم لتصريف مياه الأمطار التي أحاطت بالعائلات السورية، فإن المعاناة ما زالت قائمة.

وفي جولة للجزيرة بالمخيم، أبدى سكانه شكواهم من برودة الشتاء وتسريب مياه الأمطار إلى خيامهم والنقص في الأغطية.

والشريحة الأكثر تضررا من هذه العاصفة المطرية هم الأطفال، وخاصة أولئك الذين لا يملكون الأحذية فيدوسون وحل المخيم وطينه ومياه الأمطار الباردة بأقدامهم.

المصدر : الجزيرة