أعلن رئيس حكومة الأزمة المنبثقة عن البرلمان الليبي المنحل في طبرق عبد الله الثني مسؤولية حكومته عن الغارات الجوية التي نفذت على مطار معيتيقة.

وقال الثني في بيان اليوم الثلاثاء إن القوات الجوية التابعة لحكومته مسؤولة عن الضربات التي استهدفت مطار معيتيقة في العاصمة طرابلس التي تسيطر عليها حكومة الإنقاذ الليبية برئاسة عمر الحاسي المدعوم من المؤتمر الوطني العام.

وفي البيان الذي نشر في موقعها الإلكتروني، نقلت حكومة الثني عنه القول "القصف الذي قام به السلاح الجوي الليبي لمطار معيتيقة هو ضربة استباقية لمجموعات ما يسمى فجر ليبيا" في إشارة إلى جماعة مسلحة تساند حكومة الحاسي.

وقال الموقع الإلكتروني لحكومة الثني إنه حدد شروطا جديدة للمحادثات مع حكومة الحاسي طالبا من إدارة طرابلس الاعتراف أولا بالبرلمان المنتخب. ومن بين الشروط أيضا أن تنسحب الجماعات المسلحة مثل "فجر ليبيا" من العاصمة.

وكانت المحكمة العليا في ليبيا قد نزعت أوائل الشهر الجاري الشرعية عن مجلس النواب المنعقد بطبرق شرقي البلاد وما انبثق عنه من قرارات ومؤسسات، ليستعيد المؤتمر الوطني العام رسميا شرعيته. وخرجت مظاهرات حاشدة ترحيبا بالحكم, في حين قال أعضاء بمجلس النواب الملغى إنهم لا يعترفون به.

وجاء في الحكم غير القابل للنقض أن القانون المنظم للانتخابات البرلمانية التي تمت في يونيو/حزيران الماضي والذي أعدته ما تعرف "بلجنة فبراير" في المؤتمر الوطني ملغى, وهو ما يعني حل مجلس النواب الحالي وكل ما ترتب على هذا المجلس من قرارات تشمل تشكيل الحكومة التي يترأسها الثني, والإعلان عن انتخابات رئاسية.

وفي المقابل رفض مجلس النواب الليبي المنعقد بمدينة طبرق الحكم، معتبرا أنه "صدر تحت تهديد السلاح"، ومشيرا إلى أن المجلس والحكومة المنبثقة عنه برئاسة الثني سيستمران في عملهما، وأدى ذلك إلى استمرار الانقسام السياسي في ليبيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات