أصدرت محكمة مصرية في مدينة الإسكندرية أحكاما بحبس 78 صبيا تقل أعمارهم عن 16 عاما بتهمة الانتماء إلى جماعة محظورة، وتراوحت الأحكام بين سنتين وخمسة أعوام.

وكانت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان ومقرها جنيف رفعت في سبتمبر/أيلول الماضي إلى مقرر الأمم المتحدة المعني بالتعذيب قضية 52 صبيا قالت إنهم تعرضوا للتعذيب الوحشي والاعتداءات الجنسية بسجن كوم الدكة بالإسكندرية.

وحسب المنظمة، يقبع أغلب هؤلاء الضحايا في السجون المصرية تعسفيا منذ أكثر من ثمانية أشهر. وأشارت إلى أنهم اعتقلوا أثناء مشاركتهم في مظاهرات سلمية معارضة للنظام.

وذكرت المنظمة في شكواها أن شهادات القاصرين تشير إلى أنهم تعرضوا للضرب وإطلاق الكلاب عليهم وتعذيب يصل إلى الحرق بالسجائر والصعق بالكهرباء والاعتداء الجنسي، وذلك في تخل كامل من السلطات المصرية عن التزاماتها الحقوقية الدولية.

ورصدت المنظمة في بيانها وفاة عشرة محتجزين في أغسطس/آب الماضي بينهم طفلان وسيدة، أما العدد الإجمالي للوفيات داخل السجون منذ الانقلاب في 3 يوليو/تموز 2013 فبلغ 92.

وأضاف التقرير أن كل الشواهد حول أوضاع السجون تؤكد أن استمرارها بالسياق نفسه سيؤدي إلى حصد المزيد من أرواح المحتجزين

وسبق أن قضت محكمة جنح أحداث أول المحلة في أبريل/نيسان الماضي بإيداع الطفل محمد طارق أبو المجد في مؤسسة الأحداث، وهو في الثالث الإعدادي ويبلغ من العمر 14 عاما.

كما نال الطفل أسامة شعبان محمد البالغ من العمر 14 عاما من المحكمة نفسها حكما بالحبس مدة سنة وغرامة مالية تبلغ ألف جنيه.

وقد جاء هذا الحكم بعد اتهام الطفلين بالاشتراك في المظاهرات ضد الانقلاب وارتكاب أعمال عنف وشغب.

المصدر : الجزيرة