أشادت بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي في تونس اليوم الثلاثاء بانتخابات الرئاسة التي أفضت إلى مرور رئيس حزب نداء تونس الباجي قايد السبسي والرئيس الحالي منصف المرزوقي إلى جولة إعادة, ووصفتها بالتعددية والشفافة, كما أشادت بها دول غربية وعربية.

وقالت آنمي نايتس أويتبروك -وهي عضوة بالبرلمان الأوروبي- في مؤتمر صحفي بالعاصمة التونسية إن الشعب التونسي جدد تمسكه بالديمقراطية, وأضافت أن عملية الاقتراع "جديرة بالصدقية".

وتابعت أن التعبير والتجمع كانا مضمونين خلال الاقتراع, وأن جل الخروقات التي تم رصدها كانت طفيفة حسب تعبيرها. وكانت حملة المرزوقي قد تحدثت عن مئات الخروقات.

بيد أن مسؤولين في لجنة الانتخابات قالوا إن التجاوزات لا تؤثر في نتائج الاقتراع. يشار إلى أن النتائج الأولية الرسمية التي أعلنتها لجنة الانتخابات في تونس اليوم الثلاثاء أظهرت تصدر مرشح حزب نداء تونس الباجي قايد السبسي, والرئيس الحالي منصف المرزوقي -المترشح بصفته مستقلا- الجولة الأولى, وسيخوضان جولة إعادة الشهر القادم.

يشار إلى أن مئات المراقبين والملاحظين من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومن منظمات دولية -مثل مركز كارتر- راقبوا الجولة الأولى من هذا الاقتراع.

دوليا, أشادت فرنسا والولايات المتحدة والجزائر ومصر بانتخابات الرئاسة في تونس, وبالأجواء الهادئة التي جرت فيها.

وهنأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري, ونظيره الفرنسي لوران فابيوس التونسيين على ما وصفاه بأول انتخابات رئاسية ديمقراطية, وعبرا عن أملهما في استمرار مسار الانتقالي الديمقراطي بهذه الصورة.

من جهتها, قالت وزارة الخارجية إن الاقتراع الرئاسي في تونس يمثل مرحلة حاسمة في مسار الانتقال الديمقراطي, ويعد بمستقبل مشرق ومزدهر لهذا البلد. وأضافت أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات تمثل في حد ذاتها انتصارا بالنسبة للشعب التونسي.

بدورها، كانت الخارجية المصرية قد أشادت بالأجواء التي تمت فيها انتخابات الرئاسة, وهنأت التونسيين بهذه الخطوة على طريق الديمقراطية.

المصدر : وكالات