جاب مئات من اليهود المتطرفين شوارع مؤدية لأبواب الحرم القدسي الشريف داخل أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة، وذلك في مسيرة لشعائر دينية يؤديها اليهود بداية الشهر طبقا للتقويم العبري.

وخرجت المسيرة من حائط البراق، وقامت بالطواف حول أبواب المسجد الأقصى.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد نصبت الحواجز على هذه الطرق ودفعت بالعشرات من عناصرها  لتأمين مرور هذه المسيرة. كما أغلقت الطريق أمام السيارات الداخلة إلى البلدة القديمة عبر باب الأسباط.

مواجهات
وفي تطور آخر، ألقى فلسطينيون مساء أمس ست زجاجات حارقة على سيارات إسرائيلية في منطقة الزعيم بالقدس الشرقية.

وقال مصدر بالجيش الإسرائيلي لصحيفة يديعوت أحرونوت إن قوات من الجيش نفذت عملية لملاحقة الشبان الذين قاموا بإلقاء الزجاجات الحارقة.

من جانبهم، قال شهود عيان إن مواجهات عنيفة دارت مساء أمس في بلدة شعفاط بالقدس بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. وأشار الشهود إلى وجود حالات اختناق جراء إطلاق الشرطة قنابل مدمعة.

وفي القدس الشرقية أيضا، أصيب أربعة من عناصر الشرطة الإسرائيلية بجروح إثر مواجهات اندلعت أمس بين شباب فلسطينيين وقوات من شرطة الاحتلال في حي العيسوية، وفق مصادر بالشرطة الإسرائيلية.

وتشهد مناطق مختلفة بمدينة القدس مواجهات ليلية بشكل يومي إثر تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في القدس واستمرار اقتحام المستوطنين المسجد الأقصى، والاعتقالات شبه اليومية بصفوف الفلسطينيين.

وأعلنت شرطة الاحتلال جملة من الإجراءات الأمنية للحد من إلقاء الحجارة بالقدس، منها زيادة عدد قوات الشرطة بالمدينة، وتشكيل غرفة عمليات مراقبة على مدار الساعة من خلال مناطيد أطلقت في سماء القدس، بالإضافة إلى زيادة عدد الحواجز أمام الأحياء الفلسطينية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة