قال وزير الدفاع التونسي غازي الجريبي إن الانتخابات الرئاسية انطلقت في ظروف أمنية "مثالية"، وأكد أن التهديدات "الإرهابية" لن تثني التونسيين على ممارسة حقهم الدستوري.

ودعا الوزير في جولة تفقدية إلى عدد من المراكز الانتخابية المواطنين إلى الالتزام باليقظة والحذر، وذلك بهدف إفشال مخططات "الإرهابيين".

وأكد أن قوات الأمن اتخذت كل الاحتياطات من أجل ضمان السير العادي للعملية الانتخابية، وطالب المواطنين بالتنقل بكثافة إلى مراكز الاقتراع من أجل إفشال مخططات "الإرهابيين" الذين يعملون على زرع الخوف من أجل إفشال الانتخابات.

وتوافد التونسيون منذ صباح اليوم الأحد على مراكز الاقتراع لاختيار أول رئيس منتخب بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ودعي لهذه الانتخابات نحو 5.3 ملايين ناخب لاختيار رئيسهم من بين 27 مرشحا، أبرزهم الرئيس المؤقت المنتهية ولايته منصف المرزوقي ورئيس حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي والقيادي اليساري البارز حمة الهمامي.

ونشرت السلطات نحو تسعين ألف عنصر من الجيش والشرطة لتأمين سير عملية التصويت، خاصة حول مراكز الاقتراع التي يقدر عددها بنحو 4000. وتأتي الاستعدادات الأمنية المشددة بسبب تهديدات وصفتها وزارة الداخلية بالإرهابية، حيث قالت إنها تلقت تحذيرات من وقوعها بهدف إفشال الانتخابات.

المصدر : الجزيرة