أعلن وزير الحرس الوطني السعودي متعب بن عبد الله بن عبد العزيز في واشنطن أن الحملة على ما يوصف بالإرهاب يجب ألا تحجب القضية الفلسطينية, ودعا إلى إخلاء المنطقة من السلاح النووي.

وقال الأمير في تصريح له أمس بواشنطن أثناء زيارته الرسمية للولايات المتحدة إنه يأمل أن تتفهم القيادة الأميركية أن الاهتمام بمعالجة قضية الإرهاب لا يعني أنها القضية الأولى للعالم العربي, أو أنه يمكن نسيان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأضاف أن على الولايات المتحدة أن تتفهم أن القضية الفلسطينية هي شغل المملكة العربية السعودية الشاغل, بالإضافة إلى ما يحدث في سوريا واليمن والعراق.

يشار إلى أن السعودية تشارك في الحملة الجوية التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وتقود الولايات المتحدة هذا التحالف الذي يضم دولا غربية وعربية.

وفي التصريح الذي أدلى به في واشنطن حيث التقى كبار المسؤولين الأميركيين وبينهم وزير الدفاع تشاك هيغل, قال الوزير السعودي إن بلاده ستعمل من أجل استقرار منطقة الشرق الأوسط.

وأعرب الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز عن أمله بأن تؤدي المحادثات الجارية في العاصمة النمساوية فيينا بين الدول الغربية وإيران إلى جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية.

على صعيد آخر, بحث الأمير متعب مع المسؤولين الأميركيين دعم التعاون المشترك بين البلدين, خاصة في ما يتعلق بتطوير أنظمة قوات الحرس الوطني السعودي في مجالي التسليح والتدريب, لتعزيز أمن السعودية.

المصدر : الجزيرة