قالت مصادر للجزيرة إن 20 جنديا عراقيا و8 مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية لقوا حتفهم في الهجوم الذي يشنه التنظيم منذ فجر اليوم الجمعة على مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غربي العراق. فيما تحدثت أنباء عن مقتل أكثر من ثمانين عنصرا من التنظيم في قضاء سنجار شمال غرب الموصل. 

وقال قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي إن تنظيم الدولة يشن هجوما منذ فجر اليوم الجمعة من أربعة محاور على مدينة الرمادي.

وأضاف لوكالة الأناضول أن القوات الأمنية ومقاتلي العشائر وبالتعاون مع جهاز مكافحة الإرهاب وقوات الرد السريع وبالتنسيق مع طيران التحالف الدولي، يخوضون مواجهات مع التنظيم هي الأعنف منذ مطلع العام الجاري.

واتهم النائب عن محافظة الأنبار أحمد السلماني عناصر التنظيم باختطاف 11 شخصا من أقربائه، بينهم شقيقه في مدينة القائم غربي المحافظة.

وقال النائب إن مسحلي تنظيم الدولة اقتحموا منازل أقربائه في منطقة الكرابلة التابعة لمدينة القائم، واختطفوا ذويه واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

وكان رئيس مجلس محافظة الأنبار دعا في وقت سابق إلى تشكيل فرقة عسكرية تضم عشرة آلاف مقاتل من أبناء العشائر الموالية للحكومة للتصدي لتنظيم الدولة.

video

عشرات القتلى
وفي تطور آخر، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن أحد المقاتلين الإيزيديين في العراق أن ثمانين عنصرا من تنظيم الدولة -بينهم عرب وأجانب- قتلوا خلال اليومين الماضيين جراء غارات كثيفة لطيران التحالف الدولي واشتباكات مع تجمعات التنظيم في قضاء سنجار شمال غرب مدينة الموصل (400 كلم شمال بغداد).

وعلى صعيد آخر، أفادت مصادر في قوات البشمركة الكردية بأنها صدت فجر اليوم هجوما للتنظيم في قضاء تلكيف شمال الموصل، مما تسبب في مقتل العشرات من التنظيم وإصابة ثمانية من قوات البشمركة.

ويتزامن ذلك كله مع استمرار المعارك في السعدية وجلولاء التابعتين لقضاء خانقين بديالى، في محاولة لاستعادة القوات العراقية السيطرة عليهما من التنظيم الذي أحكم قبضته على مناطق واسعة في شمالي وغربي العراق منذ يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : وكالات