شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها الأمنية في محيط المسجد الأقصى اليوم الجمعة، بعد إصابة 12 فلسطينيا في مواجهات ليلية بالقدس إثر اقتحام قوات الاحتلال مجلس عزاء شهيدين.

وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام إن سلطات الاحتلال أبقت حالة التأهب الأمني في الذروة والدرجة الثالثة قبل حالة الطوارئ، حيث انتشرت القوات بكثافة في مداخل الحرم القدسي تحسبًا لوقوع مواجهات عقب صلاة الجمعة.

بموازاة ذلك رفعت سلطات الاحتلال الحواجز الأمنية التي وضعتها في الأسابيع الأخيرة في القدس مما مكن الآلاف من المقدسيين ومن البلدات العربية من القدوم لأداء صلاة الجمعة داخل الحرم القدسي.

وكانت قوات الاحتلال قد سمحت في وقت سابق بدخول المصلين من كل الأعمار إلى المسجد الأقصى اليوم لأداء صلاة الجمعة.

اقتحام عزاءين
وجاءت الإجراءات في القدس بعد إصابة 12 فلسطينيا في مواجهات شهدها أبوديس أحد أحياء القدس المحتلة مساء أمس الخميس بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين غاضبين.

كما أصيب عشرات من الفلسطينيين باختناق في مواجهات أعقبت اقتحام قوات الاحتلال مخيما للعزاء أقيم في منطقة جبل المُكَبِّر في القدس المحتلة، للشهيدين غسان وعُدي أبي جبل، مُنفذَيْ الهجوم على الكنيس اليهودي الثلاثاء الماضي.

وفي وقت سابق سَلَّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين فلسطينيين في قرية "الديوك" في الأغوار، إخطارات بهدم نحو عشرين بيتًا.

وأمهلت سلطات الاحتلال أصحاب تلك البيوت أسبوعين لإخلائها بذريعة أنها أُقيمت على أراضي الدولة من دون ترخيص، الأمر الذي ينفيه الفلسطينيون.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد فرضت إجراءات أمنية غيرَ مسبوقة في القرى والأحياء المحيطة بالقدس الشرقية المحتلة بعد مواجهات أعقبت اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة