تنطلق غدا الجمعة وحتى الأحد 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية التونسية التي يتنافس فيها رسميا 27 مرشحا رغم إعلان خمسة انسحابهم.

ودعي لهذه الانتخابات حوالي 360 ألف ناخب تونسي مسجلين بالخارج، موزعين على 45 دولة أوروبية وعربية، وفي الأميركيتين.

واستثنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات -مثلما فعلت بالانتخابات التشريعية الأخيرة- كلا من ليبيا والعراق وسوريا من عملية التصويت بالخارج لدواع "أمنية' وفقا للمكلف بالإعلام بالهيئة العليا المستقلة للانتخابات الأسعد بن أحمد.

ويتوزع ناخبو الخارج على ست دوائر انتخابية هي "فرنسا 1" و"فرنسا 2" فضلا عن دائرة واحدة مخصصة لكل من إيطاليا وألمانيا والعالم العربي كله، بجانب دائرة سادسة بالأميركيتين وأستراليا وباقي الدول الأوروبية، وسيدلون بأصواتهم في 386 مكتب اقتراع.

وينتظر أن تفتح أولى مكاتب التصويت بالخارج أبوابها للمقترعين التونسيين بمدينة كانبيرا الأسترالية الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي لهذه المدينة، أي منتصف ليل الخميس الجمعة بتوقيت تونس (11 ليلا بالتوقيت العالمي).

مشاكل سابقة
وانطلقت الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية بالخارج يوم 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وانتهت اليوم الخميس، الذي يعد يوم صمت انتخابي.

وشهدت عملية التصويت بالخارج خلال الانتخابات التشريعية الشهر الماضي بعض المشاكل اللوجستية المتعلقة بعدم عثور بعض الناخبين المسجلين على أسمائهم بالقوائم الموجودة بمراكز الاقتراع, أو بعد مراكز التصويت عن إقامة بعض الناخبين.

ومن أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية زعماء أحزاب سياسية مثل رئيس حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي الذي فاز حزبه بأكثرية الأصوات بانتخابات البرلمان، والرئيس الحالي منصف المرزوقي، ومرشح الجبهة الشعبية حمة الهمامي, كما يشارك بانتخابات الرئاسة وزراء سابقون في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وإذا لم يحصل الفائز الأول على أغلبية الأصوات (50% + واحد) فإن الأول والثاني بالترتيب يمران لدورة ثانية تعقد قبل نهاية ديسمبر/ كانون الأول القادم، وفقا لقانون الانتخابات.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة