طالبت وزارة الداخلية في قطاع غزة اليوم الخميس مصر بفتح معبر رفح البري على الحدود، معتبرة أن إغلاقه يُعد "انتهاكا" لحقوق سكان القطاع، وخلّف "كارثة إنسانية".

وأكدت أن هناك ثلاثين ألف "حالة إنسانية" بحاجة ماسة للسفر، بينما ينتظر ستة آلاف عالق السماح لهم بالدخول إلى القطاع المحاصر.

واعتبر المتحدث باسم الوزارة إياد البزم في مؤتمر صحفي أن "استمرار إغلاق معبر رفح هو انتهاك لحقوق مليوني إنسان، ويحول حياتهم إلى سجن كبير".

وطالب السلطات المصرية "بسرعة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وأن يعمل المعبر لتسهيل مرور البضائع والأفراد في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها قطاع غزة".

ورأى البزم أنه "لا مبرر" لإغلاق المعبر، مشيرا إلى أن إغلاقه المستمر منذ أربعة أسابيع "خلف كارثة إنسانية في قطاع غزة، إذ أنه شريان الحياة الوحيد للقطاع".

مناشدة مصر
وناشد المتحدث باسم داخلية غزة السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري، مؤكدا أنه لا يوجد أي مبرر لإغلاق المعبر الذي لم يشكل عبئا أمنيا في يوم من الأيام على مصر وأمنها، وفق قوله.

وأضاف أن عمل المعبر لم يسجل أي خرق أمني، فهو يخضع لكل الإجراءات التي من شأنها أن تحفظ أمن مصر وغزة في آن واحد.

وقد أغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري، الواصل بين قطاع غزة ومصر، عقب الهجوم الذي تعرض له الجيش المصري في محافظة شمال سيناء، بتاريخ 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأدى إلى مقتل 31 جنديا، وجرح آخرين.

وعلى إثر هذا الهجوم، بدأت مصر إقامة منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة بإخلاء منازل عشرات الأسر في مدينة رفح شمال سيناء، وفق مصادر أمنية وشهود عيان.

المصدر : وكالات