اندلعت اشتباكات مسلحة، صباح اليوم الخميس، بين جنود أمن ومسلحين حوثيين من جهة، وحراسة قائد قوات الأمن الخاصة التابعة لوزارة الداخلية بالعاصمة اليمنية صنعاء من جهة ثانية، بينما شهدت عدن بجنوب العاصمة تأهبا أمنيا قبل تصعيد مزمع للحراك الجنوبي يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصدر أمني أن الاشتباكات اندلعت بعد قرار قائد قوات الأمن الخاصة اللواء الركن محمد الغدراء باستبدال كتيبة (الحزام الأمني) بصنعاء مما أدى لقيام جنود في الكتيبة بتنظيم احتجاج داخل المقر أعقبته اشتباكات بين الجنود ومسلحين حوثيين -كانوا جوار المقر- من جهة، وحراسة قائد القوات من جهة أخرى.

وذكر المصدر أن اللواء الركن الغدراء تمكن من الخروج من المقر عقب الاشتباكات، ولم يعلن على الفور عن سقوط ضحايا، ولم تعلق السلطات حتى الآن على الحادث.

ومنذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي، يسيطر الحوثيون بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية بصنعاء. ورغم توقيع الجماعة اتفاق السلم والشراكة مع رئيس البلاد عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق الذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من العاصمة، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن بخلاف صنعاء.

تأهب بعدن
وفي عدن جنوبي البلاد، نشرت السلطات تعزيزات أمنية وعسكرية حول المنشآت الحكومية والخاصة استباقا لتصعيد توعد به أنصار الحراك الجنوبي يوم الـ30  من الشهر الجاري.

وبدأ هذا الاستعداد بعد يوم واحد من اجتماع ضم مختلف القيادات الأمنية والعسكرية، بعدن والمحافظات المجاورة لها، خرج بعدة قرارات من بينها الدفع بالآليات والأفراد إلى الشوارع، وتعزيز حماية المنشآت الحكومية والخاصة.

وكانت قوى الحراك الجنوبي المطالبة بانفصال جنوب اليمن حددت يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني للتصعيد والهجوم على المنشآت وطرد أبناء المحافظات الشمالية، على حد قولهم.

المصدر : وكالات