قال مراسل الجزيرة إن ثلاثين جنديا يمنيا قتلوا في اشتباكات مع مسلحي القاعدة في مديرية "جبل راس" بالحديدة غربي اليمن، في حين اعتقل 15 جنديا آخر وفقا لمصادر أمنية وقبلية.

وقال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية إن عشرات من مسلحي القاعدة هاجموا ليلا مقر قيادة قوات الأمن في بلدة جبل راس في محافظة الحديدة على البحر الأحمر، مما أدى إلى سقوط قتلى وخطف 15 آخرين.

وأضاف المصدر ذاته أن ثلاثة من المهاجمين قتلوا في العملية، وأوضح أن مقاتلي القاعدة "نجحوا في الاستيلاء على المبنى".

في سياق متصل قال أحد الأعيان القبليين إن تعزيزات عسكرية أرسلت من مدينة الحديدة وبدأت مفاوضات مع مقاتلي القاعدة لينسحبوا من الموقع.

وقد يساعد الطابع الجبلي الصعب للمنطقة تنظيم القاعدة في اتخاذه مقرا للتدريب ونقطة انطلاق لمواجهة الحوثيين في مناطق أخرى.

ووفقا لمسؤول أمني تحدث لوكالة الأناضول، فإن أهمية مديرية جبل راس تكمن في قربها من مديرية العدين التابعة لمحافظة إب وسط البلاد، والتي سيطر عليها تنظيم القاعدة في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما يعني أن التنظيم يوسع نفوذه باتجاه ساحل البحر الأحمر (غربا).

وحذر المسؤول الأمني من "نشوب صراع بين الحوثيين والقاعدة على الساحل، حيث يسيطر الحوثيون منذ أيام على أجزاء كبيرة منه".

وفي رداع بمحافظة البيضاء قال مصدر محلي إن مسلحَيْن حوثيين قتلا وأصيب آخرون في هجوم مسلح.

وفي إب -التي شهدت حركة نزوح واسعة للمدنيين- قالت مصادر محلية إن خمسة أشخاص قتلوا في هجوم شنه مسلحو جماعة الحوثي على مقر المكتب التنفيذي لحزب التجمع اليمني للإصلاح.

المصدر : الجزيرة + وكالات