واصلت القوات الأمنية المصرية أمس السبت عمليات إخلاء منازل أهالي رفح المصرية الواقعة في منطقة الشريط الحدودي المزمع إقامته بين مصر وقطاع غزة.

وقالت مصادر مطلعة في شمال سيناء إن الأجهزة الأمنية اعتقلت ستة ممن تسميهم المشتبه بهم، كما دمرت عددا من المنازل البدوية البسيطة ومزرعتين في سياق ما تسميه الحرب على الإرهاب.
 
من جهتها قالت وكالة الأناضول إن قوات من الجيش المصري -معززة بعدد كبير من الآليات وناقلات الجند وسيارات "جيب" المصفحة، إضافة إلى قوات الهندسة، والمخابرات الحربية، وأمن الدولة- واصلت السبت عملية إزالة المنازل الواقعة على الحدود بعمق خمسمائة متر داخل الأراضي المصرية وطول 14 كيلومترا (طول الحدود مع غزة).

ولفتت الوكالة إلى أن عددا كبيرا من آليات الجيش المصري تمركزت بالمنطقة الحدودية القريبة من قطاع غزة، ومحيط المنازل التي يقوم السكان باستكمال إخلائها كليا، تمهيدا لإزالتها، وشوهد عدد كبير من الجنود موجودين بالمنطقة وقوات الهندسة وعربات الدفع الرباعي.

القوات المصرية دفعت بتعزيزات كبيرة إلى سيناء (غيتي)
النقل بالزوارق
يأتي ذلك في وقت قالت فيه مصادر للجزيرة إن السلطات المصرية قررت نقل جنودها بين مناطق شمال سيناء باستخدام الزوارق بدلا من العربات لتفادي استهدافها بهجمات.

وأفادت مصادر الجزيرة بأن قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء، بدأت استخدام زورقين حربيين لنقل الجنود والضباط من مدينتي رفح والشيخ زويد إلى ميناء العريش البحري والعكس، بدلا من ناقلات الجنود على الطريق الدولي العريش رفح.

وأوضحت المصادر أن قرار استخدام الزوارق بدلا من ناقلات الجند جاء نتيجة لاستمرار تفجير المدرعات على الطرق بشمال سيناء.

وكان ثلاثة أشخاص بينهم عسكريان قد أصيبوا الجمعة في استهداف مدرعة عسكرية في منطقة السكاسكة شرق العريش.

وكان 31 عسكريا قتلوا في هجوم مسلح بشمال سيناء قبل أكثر من أسبوع، وإثر ذلك قررت السلطات إعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وفرض حظر للتجول على عدد من مناطق شمال سيناء، كما أعلنت البدء في إقامة المنطقة العازلة بين رفح وغزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات