حصلت قناة الجزيرة الإخبارية على التكريم الشرفي لتغطيتها في ريف دمشق أواخر عام 2012 إبان اندلاع أحداث الثورة السورية، وذلك عن الفئة الخاصة بالنفع العام لأفضل فريق إخباري في الدول النامية, وقد أعلنت اللجنة المنظمة لجوائز التميز للقمة الإعلامية العالمية في العاصمة الصينية بكين عن أسماء الفائزين بجوائزها الأربع الرئيسة لهذا العام.

وكان فريق الجزيرة المكرّم قد دخل مناطق ريف دمشق تحت القصف، ووصل إلى الخطوط الأمامية للمواجهة المسلحة أوائل ديسمبر/كانون الأول عام 2012، حيث قام بتغطية الأحداث عن قرب من خلال سلسلة من التقارير الإخبارية والمداخلات المباشرة.

وضم الفريق كلا من المراسل ناصر شديد، والمصور سمير النمري، والمنتج محمد عيسى، ومهندس البث مروان ياسين، والمنتج المشرف حسين عباس الذي لقي حتفه لاحقاً خلال تأدية واجبه نهاية أبريل/نيسان عام 2014.

وقد عبّر مدير قناة الجزيرة الإخبارية ياسر أبو هلالة عن اعتزازه بفرق الجزيرة العاملة في الميدان، وعلى الأخص بالصحفيين العاملين في مناطق الصراع والنزاع.

وقال إن قوة قناة الجزيرة أنها تكون حيث لا يكون الآخرون, والموقع الذي احتلته هو بسبب الجرأة غير المسبوقة وغير المعهودة لصحفييها، والفريق الذي دخل الغوطة قدم صوراً لم يتمكن أحد غير الجزيرة من إيصالها إلى العالم بهذه الحرفية.

 الشخص الأساسي الذي تمكن من إدخال الصحفيين والمعدات إلى دمشق وريفها هو الزميل الشهيد حسين عباس، الذي بدأ ناشطاً إعلامياً إلى أن تحول إلى منتج ميداني لقناة الجزيرة

منتج ميداني
وأضاف أبو هلالة أن الشخص الأساسي الذي تمكن من إدخال الصحفيين والمعدات إلى دمشق وريفها هو الزميل الشهيد حسين عباس، الذي بدأ ناشطاً إعلامياً إلى أن تحول إلى منتج ميداني لقناة الجزيرة.

وأكّد أبو هلالة أن كلفة إيصال الصورة إلى المشاهد ووضعه في حقيقة ما يجري تصل إلى تقديم الصحفيين أرواحهم طواعية، وقال إن الجائزة اعتراف مقدر جداً للدور الذي لعبته الجزيرة، وهو دور ليس بجديد عليها وحتماً لن يتوقف.

وكان برنامج "101 East" الذي تعرضه قناة الجزيرة الإنجليزية قد حصل كذلك على جائزة "الفريق الإخباري المثالي في الدول النامية" تقديراً لتغطيته الإخبارية العميقة للأحداث في دول آسيا والمحيط الهادي.

وعن جائزة صحافة الإعلام الجديد، حصل موقع الجزيرة الإنجليزية على التكريم الشرفي عن تقرير تفاعلي حول شخصية رئيس جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الجائزة تقدمها القمة الإعلامية العالمية التي تتخذ من بكين مقراً لها، وتضم مجموعة من كبرى وسائل الإعلام العالمية المرموقة، وهي الأولى من نوعها بحيث تشمل جوائز لمختلف الوسائط والمنصات الإعلامية.

المصدر : الجزيرة