قال مسؤولون محليون إن عشرين جنديا يمنيا وثلاثة من مسلحي القاعدة قتلوا في اشتباكات يوم أمس السبت في بلدة جبل راس بمحافظة الحديدة غربي اليمن، بينما أفاد مراسل الجزيرة أن مسلحي القاعدة سيطروا على المديرية وعلى إدارة الأمن التابعة لها.

وأشار المراسل إلى أن الطابع الجبلي الصعب للمنطقة قد يساعد تنظيم القاعدة في اتخاذه مقرا للتدريب ونقطة انطلاق لمواجهة الحوثيين في مناطق أخرى.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمني كبير في الحديدة قوله إن عشرين جنديا قتلوا عندما هاجم مسلحون من تنظيم "أنصار الشريعة" -المحسوب على تنظيم القاعدة- مبنى إداريا في بلدة جبل راس من جميع الجهات واستولوا على أربع عربات تابعة للشرطة.

وأضاف المسؤول أن السلطات المركزية لم ترد على النداءات التي كانت تطلب تعزيز الأمن في المنطقة، بينما أفاد سكان في المنطقة أن الاشتباكات ما زالت مستمرة.

ووفقا لمسؤول أمني تحدث لوكالة الأناضول، فإن أهمية مديرية جبل راس تكمن في قربها من مديرية العدين التابعة لمحافظة إب وسط البلاد، والتي سيطر عليها تنظيم القاعدة في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما يعني أن التنظيم يوسع نفوذه باتجاه ساحل البحر الأحمر (غربا).

وحذر المسؤول الأمني من "نشوب صراع بين الحوثيين والقاعدة على الساحل، حيث يسيطر الحوثيون منذ أيام على أجزاء كبيرة منه".

وفي إب قالت مصادر محلية إن خمسة أشخاص قتلوا في هجوم شنه مسلحو جماعة الحوثي على مقر المكتب التنفيذي لحزب التجمع اليمني للإصلاح، بينما تشهد المدينة حركة نزوح واسعة.

وقالت مصادر محلية إن الحوثيين فجروا مقر الحزب ومركزا طبيا بجوار الموقع، وذكرت المصادر أن ثلاثة من مسلحي الجماعة قتلوا وجرح آخرون بنيران خاطئة من معسكرهم.

وفي رداع بمحافظة البيضاء وسط البلاد، قال مصدر محلي إن مسلحيْن حوثيين قتلا وأصيب آخرون في هجوم مسلح، وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت مساء السبت بين مسلحين قبليين وحوثيين في البيضاء.

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن المواجهات اندلعت في حي الصبيرة شرقي مدينة رداع، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين، وأوضح الشهود أن الاشتباكات اندلعت عقب مهاجمة مسلحي القبائل نقاط تفتيش نصبها الحوثيون خلال الأيام الماضية.

المصدر : الجزيرة + وكالات