كشف نيكولاي ملادينوف ممثل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في العراق عن مقتل نحو عشرة آلاف مدني في العراق منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كما أشار إلى إصابة نحو عشرين ألفا بجروح في الأعمال القتالية التي تشهدها البلاد.

وأضاف ملادينوف في كلمة له خلال اجتماع لـمجلس الأمن الدولي أن المعارك في العراق أدت إلى نزوح مليون وتسعمائة ألف شخص، مشددا على أن العراق يمر "بفترة مريعة".

وفي السياق، أكد المسؤول الأممي أن إستراتيجية الحكومة العراقية الجديدة القاضية بتجنيد أكراد وعناصر من القبائل المحلية للمساعدة على مكافحة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بدأت تثمر، وأن السكان بدؤوا يستعيدون مناطقهم، وقال إن إقدام تنظيم الدولة على قتل المئات من عشيرة البونمر دفع العشائر الأخرى إلى التحالف مع الحكومة لقتاله.

من جانبه، أكد المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة زيد بن الحسين أن تنظيم الدولة ارتكب على الأقل تسع جرائم من أصل الجرائم الـ11 التي عرفها نظام روما الأساسي بجرائم حرب.

وقال الحسين خلال مشاركته في اجتماع مجلس الأمن الدولي إن ما سماه "تعصب التكفيرين" قد نما في العراق بسبب الأضرار الناجمة طوال سنوات من الصراع.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية