عاطف دغلس- نابلس

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأربعاء بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية والقرى المجاورة لها وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة بعد أن فرضت حظر التجوال عليها عقب إلقاء زجاجات حارقة تجاه مركبات للمستوطنين بالشارع الرئيسي في البلدة. 

وقال نائب رئيس مجلس بلدية حوارة كمال عودة إن قوات الاحتلال أغلقت المحال التجارية وأمرت عبر مكبرات الصوت أصحاب تلك المحلات بإغلاق محالهم في تلك المنطقة التي تعد منطقة تجارية نشطة.

وأشار عودة في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت، إلى أن قوات الاحتلال انتشرت بالبلدة وعند مداخلها الرئيسية ومداخل القرى المجاورة وأوقفت المركبات المارة عبر الشارع وقامت بتفتيشها. 

وتأتي هذه العملية بعد إلقاء زجاجات حارقة على مركبات لمستوطنين إسرائيليين تمر عبر الشارع المذكور الذي يعد شارعا رئيسيا يربط شمال الضفة الغربية بوسطها وجنوبها، حيث سارعت قوات الاحتلال إلى إغلاق المنطقة وإطلاق قنابل مضيئة في السماء وإجراء عملية تمشيط بحثا عن الفاعلين، وذكرت مصادر إعلامية أن مركبة للمستوطنين احترقت جراء الهجوم. 

ويعد هذا الإغلاق الثاني للقرية منذ الإعلان عن عملية الكنيس بمدينة القدس التي نفذها شابان فلسطينيان وقتل فيها ستة إسرائيليين واستشهد المنفذان، حيث كانت قوات الاحتلال قد أغلقت الطريق ذاته ومنعت المواطنين من فتح محالهم التجارية. 

 قوات الاحتلال وضعت سواتر حجرية بنقاط تجمع المستوطنين بالضفة (الجزيرة نت)

هجمات للمستوطنين
وعلى الصعيد ذاته هاجم مستوطنون ظهر اليوم منازل لمواطنين في قرية بورين وحطموا الخلايا الشمسية في أحدها ورشقوا منزلا آخر بالحجارة مما أدى إلى تحطم غرف النوم فيه، كما حطموا نوافذ منزل ثالث في بلدة حوارة برشقه بالحجارة أيضا.

وكان المستوطنون الذين أعلنوا الاستنفار بمختلف مناطق الضفة الغربية قد هاجموا ظهر الثلاثاء مدرسة عوريف جنوب غرب نابلس واعتدوا على المواطنين بحماية الجيش الذي أطلق الرصاص المطاط وأصاب ستة من الشبان، كما أصيب العشرات بالاختناق بقنابل الغاز.

وشكل هؤلاء المستوطنون مجموعات تعرف بـ"عصابات تدفيع الثمن" خلال هجومهم على الفلسطينيين ونصبوا كمائن عند مناطق التماس مع الفلسطينيين ورشقوا مركبات بالحجارة وحطموا نوافذها.

المصدر : الجزيرة