قالت مصادر إسرائيلية إن مسلحاً فتح النار اليوم الأربعاء على جنود وعاملين في ترميم ما يسمى السياج الأمني المحيط بقطاع غزة، في حين فتح الاحتلال النار على صيادين ومزارعين في القطاع.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن القوة الإسرائيلية التي كانت تقوم بحراسة العمال ردت بإطلاق قذائف دخانية باتجاه مصدر النار.

ووفق المعلومات الأولية فإنه لم تقع إصابات أو أضرار حتى الآن في عملية إطلاق النار، وقالت المصادر الإسرائيلية إن النيران أطلقت من داخل الحدود الشمالية للقطاع.

في المقابل، قال نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش في غزة إن قوات من البحرية الإسرائيلية أطلقت صباح اليوم نيرانها تجاه مراكب الصيادين خلال عملهم في الصيد قبالة شواطئ القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأشار عياش في تصريح لوكالة الأناضول إلى أن البحرية الإسرائيلية زعمت أن الصيادين تجاوزوا مساحة الصيد المسموح بها، وهي ستة أميال بحرية، وذلك تنفيذا لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصرية.

وتابع عياش أن البحرية الإسرائيلية، تُطلق نيرانها بشكل شبه يومي تجاه مراكب الصيادين وتعرقل عملهم.

وفي تطور آخر، قال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي أطلق نيرانه صباح اليوم تجاه أراض زراعية في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وأوضح الشهود أن قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على موقع كيسوفيم العسكري، أطلقت نيرانها تجاه أراض زراعية وأحدثت أضرارا طفيفة في المحاصيل، دون أن يبلغ عن وقوع أي إصابات، وفق المصادر الطبية.

يشار إلى أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي توصلا في أغسطس/آب الماضي إلى تهدئة برعاية مصرية، أنهت حربا إسرائيلية دامت 51 يوما وأسفرت عن مقتل أكثر من ألفي فلسطيني وجرح نحو 11 ألفا آخرين.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة