شهدت الأراضي الفلسطينية والإسرائيلية خلال نحو عشرة أشهر ماضية 16 هجوما، أعنفها العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في يوليو/تموز الماضي، وكان آخرها هجوم القدس الذي قتل فيه خمسة إسرائيليين.

وهذه العمليات هي على التوالي:

1- مارس/آذار: قتل الفلسطيني صالح مليحات (70 عاماً) في عملية دعس نفذها مستوطن شرقي رام الله.

2- يونيو/حزيران: اختفى ثلاثة مستوطنين قرب مستوطنة "غوش عتصيون"، بالقرب من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، ودانت إسرائيل بهذه العملية ثلاثة فلسطينيين، هم: حسام القواسمي ومروان القواسمي وعامر أبو عيشة، قبل أن تعتقل حسام، وتقتل الاثنين الآخرين في وقت لاحق.

3- يوليو/تموز: خطف مستوطنون إسرائيليون الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير (16 عاماً) من أمام منزله في بلدة شعفاط بالقدس الشرقية، قبل قتله بإحراق جسده.

4- يوليو/تموز: شنت إسرائيل على قطاع غزة هجوماً عسكرياً واسعاً استمر 51 يوماً، وأسفر عن مقتل 2190 فلسطينياً وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير تسعة آلاف منزل بشكل كامل، وثمانية آلاف منزل بشكل جزئي، وفق أرقام فلسطينية رسمية، كما قتل من الجانب الإسرائيلي 68 عسكرياً، وأربعة مدنيين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً، بينهم 740 عسكرياً، بحسب بيانات رسمية.

5- سبتمبر/أيلول: أصيبت طفلة فلسطينية في عملية دعس نفذها مستوطن شرقي بلدة يطا بالخليل، بحسب شهود عيان.

6- أكتوبر/تشرين الأول: أصيب فتى فلسطيني في عملية دعس نفذها مستوطن قرب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، بحسب شهود عيان.

7- أكتوبر/تشرين الأول: اتهمت إسرائيل الشاب المقدسي عبد الرحمن الشلودي بقتل رضيعة إسرائيلية وامرأة من الإكوادور وإصابة آخرين، في عملية دعس بسيارته في منطقة الشيخ جراح بالقدس الشرقية، قبل أن تقدم على قتله.

8- أكتوبر/تشرين الأول: أطلق المقدسي معتز حجازي النار على الحاخام اليهودي المتطرف الناشط في اقتحام المسجد الأقصى يهودا غليك، في القدس الغربية، مما أسفر عن إصابة الأخير بجروح وصفت بـ"الخطيرة" قبل أن تقدم الشرطة الإسرائيلية على قتل حجازي، في اليوم التالي.

الهجوم على الكنيس أدى إلى مقتل
خمسة إسرائيليين (الأوروبية)

9- أكتوبر/تشرين الأول: قُتلت طفلة فلسطينية (5 سنوات) في عملية دعس نفذها مستوطن قرب بلدة سنجل شمالي رام الله.

10- نوفمبر/تشرين الثاني: قتل إسرائيليان وأصيب 12 آخرون، في عملية دعس نفذها المقدسي إبراهيم العكاري في منطقة الشيخ جراح بالقدس الشرقية، قبل أن تقدم الشرطة الإسرائيلية على قتله لاحقاً.

11- نوفمبر/تشرين الثاني: قال الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة من جنوده أصيبوا بجراح في عملية دعس نفذها فلسطيني قرب مخيم العروب بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، قبل أن يعلن الجيش عن تسليم المشتبه به نفسه واعترافه أن ما جرى كان حادث سير.

12- نوفمبر/تشرين الثاني: نُفذت عملية طعن أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي، في محطة للحافلات بمدينة تل أبيب على يد الشاب الفلسطيني نور الدين أبو حاشية من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وقد اعتقلته الشرطة الإسرائيلية، بحسب الأخيرة.

13- نوفمبر/تشرين الثاني: قام الشاب الفلسطيني ماهر الهشلمون بطعن ثلاثة إسرائيليين في مدخل مستوطنة "ألون شوفوت" ضمن تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني في الخليل، مما أسفر عن مقتل مستوطنة إسرائيلية قبل اعتقال الهشلمون، بحسب الشرطة الإسرائيلية.

14- نوفمبر/تشرين الثاني: أصيب إسرائيلي بجروح متوسطة بعد طعنه بآلة حادة على يد فلسطيني في شارع السلطان سليمان بالقدس الشرقية، قبل فرار منفذ العملية.

15- نوفمبر/تشرين الثاني: عُثر على الشاب يوسف حسن الرموني (32 عاماً) من سكان حي الطور بالقدس الشرقية مشنوقاً داخل حافلة يعمل عليها تتبع لشركة المواصلات الإسرائيلية "إيغد" في القدس الغربية، وهي العملية التي اتهم فلسطينيون مستوطنين إسرائيليين بتنفيذها، في وقت ما زالت فيه التحقيقات في ظروف الحادث جارية من قبل الجانب الإسرائيلي.

16- العملية الأخيرة هي التي جرت اليوم الثلاثاء، حيث قتل خمسة إسرائيليين وأصيب ستة آخرون في هجوم نفذه فلسطينيان على كنيس يهودي بالقدس الغربية.

المصدر : وكالة الأناضول