نددت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا بالهجوم الذي استهدف الثلاثاء كنيسا في القدس المحتلة مخلفا خمسة قتلى وثمانية جرحى، وسط مطالب ببذل أقصى الجهود من أجل تهدئة الأوضاع.

ووصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري -الذي يزور بريطانيا- الهجوم الذي شنه فلسطينيان على الكنيس بأنه "هجوم وحشي غير مبرر"، وأضاف أن مهاجمة مصلين في معبد "عمل إرهابي محض".

ودعا كيري القيادة الفلسطينية إلى التنديد بالهجوم، مطالبا إياها بأن "تبدأ في اتخاذ تحركات لتقييد أي نوع من التحريض الذي ينبع من لغة خطابها، وإظهار شكل القيادة الضروري لوضع هذه المنطقة على مسار آخر".

كما دعا كيري الفلسطينيين والإسرائيليين إلى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحد من التوترات التي شهدتها المنطقة على مدى الأسابيع الماضية في القدس، و"التي تعدُّ في غاية الخطورة على الطرفين".

من جانبه، ندد الاتحاد الأوروبي بالهجوم الذي وصفه "بالعمل الإرهابي"، ودعا قادة المنطقة إلى "بذل أقصى جهودهم فورا لتهدئة الوضع ومنع التصعيد مجددا".

وقال بيان صادر عن وزيرة خارجية الاتحاد، فيدريكا موغريني، إن "مهاجمة مصلين في الكنيس عمل مدان بجميع المقاييس".

كما أدان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الهجوم، ووصفه بـ"الاعتداء البغيض"، وأعرب -بحسب بيان للإليزيه- عن قلقه البالغ إزاء "سلسلة أعمال العنف في القدس وإسرائيل والضفة الغربية".

كما ندد المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري بالعملية معتبرا أنها "غير مبررة"، مؤكدا أن الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف لبذل أقصى الجهود من أجل منع تصعيد الوضع نحو المزيد من التوتر.

يُذكر أن كتائب أبو علي مصطفى (الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) تبنت الهجوم الذي قالت إنه جاء ردا على جرائم الاحتلال في القدس، كما دعت إلى تطوير الجهود نحو مقاومة موحدة ضد الاحتلال.

المصدر : وكالات