أيدت محكمة الاستئناف بالعاصمة الموريتانية نواكشوط أحكاما بالإعدام والسجن المؤبد صادرة قبل سنوات على خمسة من قادة تيار السلفية الجهادية.

ومن أبرز المحكوم عليهم في هذه القضايا الخـَدِيم ولد السَمَّان زعيم ما يعرف بتنظيم أنصار الله في بلاد المرابطين المحسوب على تنظيم القاعدة وسِيدي ولد سِيديـنا المدان في قضية قتل السياح الفرنسيين.

وأوضحت المحكمة أنها لم تجد ما يثبت أن السجناء استأنفوا الأحكام, ورفضت في المقابل استئناف النيابة العامة للأحكام شكلا.

وقال أحد السجناء في اتصال مع الجزيرة إن المحاكمة خرقت جميع الأعراف، مضيفا أن كل الانتهاكات والخروقات يسمح بها إذا كانت في حق الذين يحاكمون في ملفات ما يسمى الإرهاب، حسب قوله.

وكانت محكمة موريتانية قضت في العام 2010 بالإعدام على الخديم ولد السمان، وسيدي ولد سيدينا, ومعروف ولد الهيبة، في محاكمة طالب فيها الادعاء بإعدام سبعة متهمين، على خلفية ما يعرف بمواجهة سانتر أمتير، وهي مواجهة دامية بين عناصر من تنظيم "أنصار الله المرابطون" بقيادة ولد السمان ووحدات من الأمن والجيش قتل فيها ضابط من الشرطة وعنصران من التنظيم.

يذكر أن أحكام الإعدام الصادرة عن المحاكم الموريتانية لم تنفذ منذ نحو ثلاثين سنة رغم أن حكم الإعدام منصوص عليه في قانون البلاد, ويقبع حاليا في السجون الموريتانية أكثر من ثلاثين سجينا صدرت بحقهم أحكام بالإعدام.

المصدر : الجزيرة