ندد عدد من الدول الغربية والاتحاد الأوروبي بالهجوم الذي استهدف اليوم الثلاثاء كنيسا بـالقدس المحتلة وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص, وطالبوا الفلسطينيين والإسرائيليين باحتواء الموقف ووقف التصعيد.

وأدان الرئيس الأميركي باراك أوباما الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثلاثة من الرعايا الأميركيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية, وأعرب عن استعداد بلاده للعمل مع كل الأطراف المعنية في المنطقة لعزل المتطرفين، على حد تعبيره.

وأكد أوباما أهمية أن "يعمل القادة الإسرائيليون والفلسطينيون والمواطنون العاديون معا لتخفيف التوتر ورفض العنف واختيار طريق إلى الأمام باتجاه السلام".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري -الذي يزور بريطانيا- قد وصف الهجوم الذي شنه فلسطينيان على الكنيس بأنه "هجوم وحشي غير مبرر"، وأضاف أن مهاجمة مصلين في معبد "عمل إرهابي محض".

ودعا كيري الفلسطينيين والإسرائيليين إلى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحد من التوترات التي شهدتها المنطقة على مدى الأسابيع الماضية في القدس، و"التي تعد في غاية الخطورة على الطرفين".

من جانبه، ندد الاتحاد الأوروبي بالهجوم الذي وصفه "بالعمل الإرهابي"، ودعا قادة المنطقة إلى "بذل أقصى جهودهم فورا لتهدئة الوضع ومنع التصعيد مجددا", وقال بيان صادر عن وزيرة خارجية الاتحاد فيدريكا موغريني إن "مهاجمة مصلين في الكنيس عمل مدان بجميع المقاييس".

كما أدان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الهجوم، ووصفه بـ"الاعتداء البغيض"، وأعرب -بحسب بيان للإليزيه- عن قلقه البالغ إزاء "سلسلة أعمال العنف في القدس وإسرائيل والضفة الغربية".

وفي السياق ذاته، أدان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي باولو جينتيلوني بشدة الهجوم على الكنيس اليهودي، قائلا إنه "خلف خسارة غير مسبوقة".

كما ندد المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري بالعملية، معتبرا أنها "غير مبررة"، مؤكدا أن الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف لبذل أقصى الجهود من أجل منع تصعيد الوضع نحو المزيد من التوتر.

يذكر أن كتائب أبو علي مصطفى -الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- تبنت الهجوم الذي قالت إنه جاء ردا على جرائم الاحتلال في القدس، كما دعت إلى تطوير الجهود نحو مقاومة موحدة ضد الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات