أفاد ناشطون بتصدي كتائب المعارضة المسلحة السورية اليوم لمحاولة قوات النظام استعادة السيطرة على مناطق في مدينة درعا مما أدى لسقوط عدد من القتلى من الطرفين، في حين كثف الطيران الحربي غاراته على مناطق قرب العاصمة دمشق وريفها.

وقالت مسار برس إن قوات النظام حاولت استعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها في محيط معبر نصيب جنوب مدينة درعا، لكن كتائب المعارضة صدتها بعد اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل عدد من عناصر قوات الرئيس السوري بشار الأسد وتدمير آلية عسكرية.

في الأثناء، تجددت الاشتباكات بين الجانبين في مدينة الشيخ مسكين، مما أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر النظام، وترافق ذلك مع قصف لمواقع الأخير في اللواء 82 بقذائف الهاون.

وكانت قوات المعارضة استهدفت أمس بالأسلحة الثقيلة اللواء 82، مما أدى إلى مقتل عدد من عناصر قوات الأسد واحتراق مستودع للذخيرة داخله بحسب ناشطين، كما عُثر في محيط مدينة نوى على مقابر جماعية لجثث مدنيين.

ظروف صعبة
في سياق متصل، قال نشطاء إن قرية النجيح بالقرب من منطقة اللجاة بريف درعا تعاني من ظروف إنسانية صعبة تتمثل في نقص حاد في كافة المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات بشكل كامل عن القرية التي تفتقر لأي مركز طبي.

وفي دمشق وريفها، تحدثت وكالة سوريا مباشر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين جراء غارات متتالية صباح اليوم استهدفت مدن وبلدات الغوطة الشرقية ووسط وأطراف بلدة زملكا والأحياء السكنية في كل من دوما وبلدة زبدين وحي جوبر شرقي العاصمة دمشق.

وأضافت سوريا مباشر أن كتائب المعارضة استهدفت بالهاون معاقل جيش النظام في شارع نسرين بمخيم اليرموك جنوبي دمشق. وأفادت مسار برس من جهتها بمقتل ثلاثة عناصر من قوات النظام خلال اشتباكات مع فصائل المعارضة في محيط حي جوبر.

كما أغار الطيران الحربي وقصف بالبراميل المتفجرة مناطق أخرى عبر البلاد، في كل من حمص وحماة ودير الزور وإدلب.

المصدر : الجزيرة