قتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصا وأصيب آخرون في انفجارات هزت اليوم الاثنين العاصمة العراقية بغداد وجنوب غرب الفلوجة، وشيّعت السلطات العراقية، جثامين 42 شخصا مجهول الهوية إلى مقبرة وادي السلام في محافظة النجف جنوب بغداد.

وقالت مصادر أمنية وطبية لوكالة الصحافة الفرنسية إن 12 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في تفجير سيارتين مفخختين في بغداد.

وذكرت المصادر ذاتها أن التفجير الأول حدث بمنطقة المشتل في شرقي العاصمة العراقية بواسطة سيارة مفخخة مركونة، مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وجرح 15 على الأقل. ولفت ضابط برتبة عقيد إلى أن من بين الجرحى ثلاث نساء.

كما أدى تفجير سيارة ثانية في منطقة العامرية (غرب) إلى مقتل خمسة أشخاص وجرح 14 على الأقل، بحسب المصادر نفسها.

من جهتهم قال ناشطون أن أكثر من ثلاثين شخصا قتلوا وجرحوا في تفجري العامرية والمشتل ببغداد.

تفجيرات دورية
وتشهد بغداد بشكل دوري تفجير سيارات مفخخة وهجمات رغم الانتشار الواسع لنقاط التفتيش التابعة للجيش والشرطة في مختلف أحيائها.

وفي سياق ذي صلة قال مراسل الجزيرة إن 18 قتيلا على الأقل سقطوا في صفوف الجيش العراقي وأصيب 11 آخرون في ثلاثة تفجيرات "انتحارية" وهجمات شنها تنظيم الدولة الإسلامية على مواقع عسكرية جنوب غرب الفلوجة.

يذكر أن المدينة تعرضت يوم أمس الأحد لقصف من قبل الجيش العراقي استهدف الأحياء السكنية في المدينة موقعا قتلى وجرحى.

تشييع جثامين
من جهة أخرى قالت وزارة حقوق الإنسان العراقية في بيان اليوم إن "وزارتي حقوق الإنسان والدفاع شيعتا جثامين 42 شهيدا من مجهولي الهوية بضمنهم شهداء من قاعدة سبايكر إلى مقبرة وادي السلام في محافظة النجف الأشرف".

وتعد قاعدة سبايكر الواقعة في مدينة تكريت -مركز محافظة صلاح الدين (شمال بغداد)- أحد أكبر القواعد العسكرية التي استطاع الجيش العراقي استعادة السيطرة عليها بعملية إنزال جوي بعد أيام من سيطرة تنظيم الدولة عليها بالكامل في يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات