أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جريمة إعدام سائق فلسطيني في القدس، وقالت إنها تعكس "العنصرية الإسرائيلية"، داعية إلى تصعيد المقاومة وعمليات الثأر والانتقام في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.

وحمل المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري -في بيان صحفي- إسرائيل المسؤولية الكاملة عن عملية الإعدام البشعة وعن التداعيات المترتبة عليها، واصفاً العملية بالتصعيد الخطير.

ودعا إلى الرد على ما وصفه بـ"الجرائم الإسرائيلية"، عبر "تصعيد المقاومة بكافة أشكالها، وتصعيد عمليات الثأر والانتقام".

كما أعلنت "القوى الوطنية والإسلامية" -وهو تجمع يضم حركة التحرير الوطني (فتح) وحركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- إلى إضراب شامل اليوم الاثنين في القدس على خلفية اتهامهم مستوطنين بشنق سائق الحافلة حسن يوسف الرموني، وتوعدت هذه القوى بـ"الرد على جرائم المستوطنين".

ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أنه تم العثور مساء الأحد على جثة الرموني (32 عاما)، مشنوقا بربطة عنقه داخل الحافلة التي يعمل بها -وهي تتبع لشركة إسرائيلية- في المنطقة الصناعية جفعات شاؤول في القدس.

وأظهرت صور -نشرتها وسائل إعلام فلسطينية- جثة الرموني وعليها كدمات وآثار اعتداء عليه في الظهر والبطن والوجه.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة