أثار بث تنظيم الدولة الإسلامية شريطي فيديو جديدين يظهر أحدهما ذبح الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ، نقاشا في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي, طغى فيه التنديد بقتل الرهائن.

فقد استنكر مناهضو تنظيم الدولة التسجيلين المصورين, ونددوا بقتل الرهائن. ورأى حساب "جبرتي تويتر" أن التنظيم -الذي يطلق عليه مناهضوه "داعش"- لجأ إلى الذبح بعدما فقد تفجير السيارات قيمته الصادمة.

وقال هذا الحساب إن تأثير قطع رقبة واحدة يفوق تأثير عشرات السيارات، مضيفا "قريبا سوف يبحثون عن تكتيك آخر".

من جهته, ذكر المغرد محمد قطري أن "الأمة بمؤمنها وضالها تدعو على مدّعي الإسلام (داعش) وأسال الله أن يتقبل عبد الرحمن كاسيغ", وهو الاسم الذي اتخذه الرهينة المقتول بعدما اعتنق الإسلام أثناء نشاطه في مجال الإغاثة بسوريا حيث تم خطفه من قبل تنظيم الدولة.

أما الكاتب الجزائري أنور مالك فرأى أن تنظيم الدولة "فقاعة صابون ستزول بمجرد أن تحقق مصالح قوى عظمى"، وكتب يقول "للأسف لن تكون عبرة ما دام العقل غائباً، بل سنجد أنفسنا أمام متطرّفين آخرين وحشيتهم أكبر".

في المقابل, اعتبر مغردون متعاطفون مع تنظيم الدولة أن ما يقوم به التنظيم "رد فعل" على ما يسمونها "حربا صليبية" تستهدف المسلمين، حسب رأيهم.

وقد استخدم مؤيدو تنظيم الدولة موقع تويتر لبث فيديو الرهينة الأميركي على أكبر نطاق ونشره من خلال أوسمة (هاشتاغات) الأكثر استخداماً في الدول العربية والغربية كوسم #ولو_كره_الكافرون أو #الدولة_الإسلامية و#صليل_الصوارم.

المصدر : الجزيرة