قال مجلس الأمن القومي الأميركي اليوم الأحد إن الحكومة تسعى للتأكد من صحة إعلان مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أنهم قتلوا الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ. وذلك بعد بث التنظيم تسجيلا مصورا لإعدام الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ رفقة عدد ممن قال التنظيم إنهم جنود سوريون.

وأضاف المجلس في إشارة إلى التسجيل المصور الذي بثه موقع جهادي على الإنترنت أن أجهزة المخابرات "تعمل بأقصى سرعة ممكنة للبت في صحة التسجيل".

وقالت المتحدثة باسم المجلس برناديت ميهان في بيان "إذا تأكد الأمر فإن القتل الوحشي لعامل إغاثة أميركي بريء أفزعنا ونقدم خالص تعازينا لعائلته وأصدقائه".

وظهر في التسجيل الذي بثه التنظيم ومدته 15 دقيقة عدد من أفراد التنظيم وهم يقودون الرهينة الأميركي رفقة عدد من الأشخاص مرتدين زيا أزرق قال التنظيم إنهم جنود سوريون.

وخاطب رجل ملثم الرئيس الأميركي باراك أوباما قائلا "اليوم نذبح جنود (الرئيس السوري) بشار وغدا سنذبح جنودك" وقال إنهم "سيذبحون" هؤلاء في عقر دارهم، وأكد أن التنظيم "سيكسر قريبا هذه الحملة الصليبية الأخيرة" في إشارة إلى الحملة التي تقودها الولايات المتحدة بمشاركة عشرات الدول والتي تستهدف مواقع تنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا.

وقال الملثم في آخر التسجيل وهو يقف واضعا رأس رجل أمامه "هذا بيتر إدوارد كاسيغ المواطن الأميركي". لكن لم تظهر في اللقطات المصورة أي صورة لكاسيغ وهو حي قبل قتله.

وأضاف في الشريط الذي حمل توقيع "مؤسسة الفرقان للإنتاج الاعلامي"، "بيتر قاتل المسلمين في العراق عندما كان يعمل جنديا في الجيش الأميركي".

وبيتر كاسيغ جندي أميركي سابق قاتل في العراق، قرر بعد تركه الجيش تكريس حياته للعمل التطوعي.

وعمل كاسيغ في مستشفيات وعيادات في لبنان وتركيا تستقبل السوريين الذين نزحوا من بلادهم هربا من أعمال العنف، بالإضافة إلى عمله في مناطق منكوبة في سوريا.

ويقول أصدقاؤه إنه اعتنق الإسلام واتخذ لنفسه اسم عبد الرحمن. وخطف بينما كان في مهمة لنقل مساعدات إنسانية إلى مناطق في سوريا عام 2013.

المصدر : الجزيرة