أعلن تنظيم الدولة الإسلامية السبت سيطرته على حاجزين شرقي مدينة حمص بوسط سوريا بعد معارك عنيفة مع القوات السورية, في حين وسّعت فصائل معارضة نطاق القتال في درعا جنوبي البلاد.

وقال التنظيم إنه سيطر على الحاجزين العسكريين في ريف حمص الشرقي، في وقت لا يزال فيه مقاتلوه يشتبكون مع القوات السورية في محيط حقل شاعر للغاز.

وكانت قوات النظام السوري قد استعادت مؤخرا حقولا ومنشآت نفطية بينها حقل شاعر من التنظيم. كما تجددت الاشتباكات السبت بين مقاتلي التنظيم والقوات النظامية في منطقة "حويجة صكر" في دير الزور شرقي سوريا.

وفي وقت سابق السبت, تحدث ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان عن تقدم لفصائل سورية معارضة بينها جبهة النصرة في المعارك الدائرة بريف درعا. وقال ناشطون إن فصائل المعارضة أحرزت مزيدا من التقدم في ريف درعا الغربي, وسيطرت بالكامل على بلدة "الدلي" بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية.

كما تخوض هذه الفصائل اشتباكات على أطراف مدينة الشيخ مسكين بهدف السيطرة على اللواء 82. وتأتي السيطرة على بلدة الدلي وعلى مواقع لقوات النظام في محيط بلدة دير العدس, وتحقيق مزيد من التقدم في جبهة الشيخ مسكين ضمن أربع معارك متزامنة تخوضها المعارضة لفتح ثغرة نحو ريف دمشق الغربي المحاصر.

video

وقتل عشرة من مقاتلي المعارضة وعدد غير معروف من الجنود السوريين في المعارك الأخيرة بريف درعا وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي حلب شمالي سوريا, اشتبكت فصائل سورية بينها جبهة النصرة والجبهة الإسلامية السبت مجددا مع القوات السورية في جبهتي سيفات وحندرات شمالي المدينة.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن خسائر في الجانبين. من جهتها، قالت وكالة الأنباء السورية إن الجيش أوقع قتلى وجرحى بين من وصفتهم "بالإرهابيين" في أحياء بحلب كالراموسة والعامرية وجمعية الزهراء وبني زيد, وكذلك في بلدة عندان (شمالي حلب)، وفي محيط بلدة السفيرة (شرقي المدينة).

وتحدثت الوكالة السورية عن عمليات عسكرية أخرى قتل فيها مسلحون -بعضهم سعوديون- في القلمون, وفي محيط دوما والضمير بريف دمشق, وفي محافظتي حمص وإدلب.

ميدانيا أيضا, أفاد ناشطون بأن الطيران السوري أغار السبت على بلدات بريف دمشق بينها زبدين وعين ترما. كما شملت الغارات مناطق في حمص وحماة (وسط) وإدلب وحلب (شمال). وقالت لجان التنسيق المحلية إن أكثر من عشرين سوريا قتلوا السبت في القصف والاشتباكات.

المصدر : الجزيرة + وكالات