ارتفع إلى 82 قتلى اشتباكات عنيفة -أغلبهم من الحوثيين- في قرية خبزة بمحافظة البيضاء (وسط اليمن) خلال اليومين الماضيين، بينما أدان حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح اقتحام مسلحين حوثيين أحد مقراته في محافظة إب جنوب العاصمة صنعاء.

وأوضح مسؤول محلي لوكالة الأناضول أن "سبعين مسلحاً حوثياً قتلوا، بالإضافة إلى 12 من مسلحي القبائل" في الاشتباكات، مشيرا إلى أن هدوءا حذرا يسود قرية خبزة بعد سيطرة الحوثيين عليها.

video

ويخوض مسلحو القبائل منذ قرابة شهر معارك عنيفة ضد أنصار الحوثي في رداع بمحافظة البيضاء خلفت مئات القتلى والجرحى، وقيل إن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يشارك في بعض منها.

يشار إلى أن الحوثيين يسيطرون منذ 21 سبتمبر/أيلول على المؤسسات الرئيسية في صنعاء، وما زالوا ينتشرون فيها رغم توقيعهم الملحق الأمني لاتفاق "السلم والشراكة" الذي ينص على سحب قواتهم من العاصمة، ويواصل الحوثيون تحركاتهم نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية.

إدانة
في هذه الأثناء، نقل الموقع الرسمي لحزب المؤتمر الشعبي عن مصدر قيادي به قوله إن "مسلحين من جماعة الحوثي اقتحموا مساء أمس الجمعة مقر الحزب بمديرية مذيخرة في محافظة إب".

وأدان المصدر الاقتحام، ودعا في الوقت ذاته السلطات الأمنية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية الممتلكات العامة والخاصة والحزبية، مستغرباً من عملية الاقتحام من قبل الحوثيين الذين يعدون أهم شركاء العملية السياسية، حسب وصفه.

ونسبت وكالة الأنباء الألمانية إلى المحلل محمد الحسني ترجيحه أن الاقتحام لم يتم بالتنسيق بين المسلحين وقادتهم السياسيين، مشيرا إلى أن الحوثيين والحزب يشكلون حلفاء المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد.

وكان مسلحون حوثيون دخلوا مدينة إب عاصمة المحافظة -التي تحمل الاسم نفسه- قبل أسابيع، ونشروا نقاط تفتيش فيها، وبسطوا سيطرتهم على مقر إدارة الأمن بالمحافظة، مع بسط نفوذهم على مدينة يريم التابعة لها ومركز مديرية الرضمة، ومناطق أخرى فيها.

المصدر : وكالات