فشل البرلمان الصومالي في عقد جلسته للمرة الثانية على التوالي للبت في مسودة قرار بسحب الثقة من الحكومة بسبب خلاف بين الرئيس حسن شيخ محمود ورئيس حكومته عبد الولي شيخ أحمد.

وانسحب رئيس البرلمان محمد شيخ عثمان ونائباه من الجلسة، إثر تجاهل نواب مؤيدين لرئيس الحكومة التزام الهدوء مرددين بصوت مرتفع النشيد الوطني الصومالي.

وجاءت هذه الخطوة بعد أربعة أيام من فشل جلسة مماثلة للبرلمان بسبب اندلاع أعمال شغب واحتجاجات قام بها النواب.

وكان الخلاف تفجر بين الرجلين بعد أن استبعد شيخ  أحمد -وهو اقتصادي يتولى المنصب منذ ديسمبر/كانون الأول عام 2013- واحدا من كبار حلفاء الرئيس في تعديل وزاري.

ويخشى المانحون الغربيون الذين تعهدوا بإعادة بناء المؤسسات الصومالية أن يؤدي عزل رئيس ثان للوزراء في أقل من عام إلى إضعاف الحكومة في حربها مع مسلحي حركة الشباب المجاهدين.

وكان البرلمان عزل رئيس الوزراء السابق عمر عبد الرشيد شرماركي بعد خلاف مماثل مع محمود أصاب الحكومة بالشلل شهورا في العام الماضي.

وحذرت واشنطن الاثنين الماضي من مغبة التصويت على مشروع القرار بحجب الثقة عن الحكومة وقالت إنها تشعر بقلق عميق خشية وقوع اضطرابات سياسية.

المصدر : الجزيرة + رويترز